النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

بداية دوري هزيل ومن يتحمل المسؤولية!!!

رابط مختصر
العدد 8938 الأحد 29 سبتمبر 2013 الموافق 23 ذو القعدة 1434

في الحقيقة لم أتوقع اطلاقاً ان تخرج اولى جولات دورينا المحلي بذلك المستوى المتدني والمهزوز وبالعلامة كاملة، هناك من اكتفى بتقديم شوط واحد ربما يكون جيداً، وبعض الفرق استطاعت العودة للمباريات بعد حرب ضروس، وهناك من لم يقع الى اليوم دقيقة واحدة تشفع له انه يلعب بدوري الدرجة الاولى. اكرر مجدداً بأن البعض وهو يقرأ ما أقوله سوف يتساءل ويقول ان الدوري مازال في جولته الثانية ومن الصعب الحكم على مستوى الفرق والدوري؟ بالطبع الاجابة هنا ستكون أين كان عمل تلك الأندية طوال فترة الاعداد، وأين الأموال التي صرفت على تعاقدات المدربين واللاعبين، أين ذهبت مبالغ اقامة المعسكرات الخارجية، أين تصريحات المسؤولين التي كانت تقول بأن فرقهم في هذا الموسم ستكون مختلفة عن المواسم السابقة، وأين وأين وأين. احدى مشاكلنا هي عدم تحمل المسؤولية بل الهروب منها، انتظروا الى الجولة الرابعة وحينها ستتذكرون كلامي عندما تشاهدون بعض الأندية تبدأ في الاستغناء عن مدربيها، وانتظروا حينما يعلن اتحاد الكرة فترة انتقال اللاعبين وكم سيسقط من اسماء المحترفين الذين تم التعاقد معهم قبل انطلاق الدوري. كلها مشاكل ليست وليدة اليوم ولكن كما يقول احد أصحابنا دائماً من يحاسب من؟ هل سنرى المسؤول عن التعاقدات يقدم على تقديم استقالته، هل مجالس إدارات الأندية ستعلن تحملها مسؤوليتها، بالطبع كل ذلك لن يحدث طالما الاموال التي تدفع هي أملاك حكومية أو استثمارية، نعم انها ليست أموالهم، بالتالي من السهل العبث بها، وطبيعي الذهاب لأقرب الحلول وهي استبدال بعض المحترفين أو المدربين، والجماعة التي اختارتهم تكون على كراسيهم دون محاسبة أو اتهام بالقصور، هكذا تعودنا وهكذا سنظل طالما ان معظم أو جميع الجمعيات العمومية للأندية قد قدمت صك وفاتها. نتمنى ان يتحسن اداء فرقنا الكروية ونشاهد دورياً يليق بما وصلت له الكرة البحرينية والله يوفق الجميع، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها