النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مسؤولية من.. أزمة مدرب العربي!

رابط مختصر
العدد 8935 الخميس 26 سبتمبر 2013 الموافق 20 ذو القعدة 1434

يعيش معظم مدربينا العرب منذ مدة طويلة، ازمة حادة حد التعاسة، نتيجة فتح ما يسمى بالاحتراف والتعاقد مع مدربين اجانب سواء من جنسيات عربية وغيرهم، في وقت يضطر اغلب مدربينا الكبار الى الجلوس في بيوتهم وعلى المدرجات، بانتظار من ينصفهم ويعيد اليهم جزءًا من الهيبة التدريبية التي بدأت تتسع فوهة خرقها من خلال اغلب الاندية العربية التي فضلت ادارتها التعاقد مع الاجانب، على حساب حال مدربينا، الكبار والشباب، حتى غدت مهنة التدريب حالة غير طبيعية بعد ما اصبحت حصرا وحكرًا على اسماء، معينة يتناقلوها من ناد الى ناد وفق معيارية بعيدة عن التقييم الفني والنتائجي، والجميع يعلم، بان الادارات مستقلة تماما عن اي مؤسسات اخرى وان انطوت من الناحية العملية تحت لوائها. وفقا للظروف التي تمر بها الكرة والاندية العربية سيما تلك التي تمتلك ميزانية جيدة بفضل بعض الشخصيات العربية الداعمة للرياضة عامة والكرة خاصة، الا ان الحقيقة المرة التي يمر بها اغلب المدربين العرب، هي ان معيار العلاقات والشخصنة والسمسرة وربما الضغوطات من جهات عدة تكون هي الفيصل النهائي في تسمية المدربين. فهنالك اسماء مع اعتزازنا بهم واحترامنا لقدراتهم، الا ان تسلمهم تدريب الاندية لم يخضع للنتائج، فنراهم برغم محطات الاخفاق المتكرر مع عدد من الاندية، فانهم يستلمون تدريب اندية اخرى بعقود كبيرة ومبالغ ضخمة في موسم واحد، حتى قيل عنهم، انهم قبضوا الدخل او ( الدبل )، فيما يتحسر اخرون من مدربينا المحليين الذين افنوا اعمارهم بخدمة كرة بلدانهم وكانوا سفراء فوق العادة فاقوا بما قدموه حتى على ملفات كبرى صرف عليها بالمليارات، وقد ظلوا بعيدا عن منصات التدريب، بالرغم من قدرتهم وكفاءتهم وتاريخهم فضلا عن اعلميتهم واخلاقهم الرياضية، الا ان الاندية هجرتهم لاسباب واعذار عدة لكنها جميعا غير مقنعة ولا تفسر الا بِعدم الارتياح من قبل الرئاسات لهم لاسباب قد تكون نفسية ومعنوية ليس الا. اليوم نتطلع الى رئيس او ادارة جريئة وجادة تغير الواقع وتكسر القاعدة وتلجأ الى من نسيهم الاخرون، ومنحهم فرصة جديدة، لاظهار القدارت والاحتفاظ بالهيبة والكبرياء، فان دائرة السوء ان دارت ستدور على الجميع ولا يمكن استثناء احد من المساءلة وان كان متمترسا خلف اقوى الحجج كالانتخابات، التي سوف لن تكون قادرة عن درء الخطر الداهم المقبل اذا ما بقي بعض رؤساء الاندية يتصرف وفقا لامزجتهم ومصالحهم، فلا يمكن ان يكون اليوم مدربنا الضحية تحت ستار المدرب المحترف ( وان كان بمستوى ضعيف لا يعرف احد منه ولا يمتلك من السيفي والمعيار الا بمقدار السمسرة المرتفعة جدا )، فان البلدان والملاعب التي انجبت الجوهري وشحاتة وعمو بابا، ورابح سعدان وغيرهم، قادرة على انجاب الافضل اذا ما اتيحيت الثقة والفرصة المطلوبة والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها