النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

كبوة حصانية .. بين التوبيخ والتكتيك !!

رابط مختصر
العدد 8933 الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 الموافق 18 ذو القعدة 1434

ربما تكون رباعية سيتي قاسية جدا على جماهير المان يوناتيد، بعد مباراة كان فيها السيتي هو الافضل والاحق، الا ان المتتبع للتاريخ الكروي في البريمرليج يعتقد ان النتائج الكبيرة الثقيلة طبيعية جدا، وهي عادة ما تكون مفتاحًا للتغيير وعبرة مفيدة للمدربين، سيما وان المشوار ما زال في بداياته، فضلا عن كون ديفيد مويس خليفة فيرغسون يعد نفسه في بداية مشوار خلافة لن يكون سهلا ابدا، كما انه يتطلب الكثير من الدروس والتجارب القاسية حتى يستطيع صقل نفسه ولاعبيه ايضا، في مشوار مباريات دوري وبطولات لا بد لمن يريد الفوز فيها ان يكون على اهبة الاستعداد للتعلم من اي عبرة مهما كانت قاسية. صحيح ان مويس ابدى شديد غضبه للاعبيه عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق بأربعة أهداف مقابل هدف واحد أمام غريمه مانشستر سيتي في الدوري الانجليزي قبل ايام. الا ان انه انكر توبيخ وتقريع لاعبيه على طريقة سلفه الاسكتلندي، ورفض مويس الذي تولى المهمة خلفا لفيرجسون في نهاية الموسم الماضي، تأكيد ما قاله للاعبيه عقب اللقاء، اذ قال في رد على اسئلة الصحفيين: (قمت بما يجب القيام به عند تلقي هزيمة كهذه، حضرت إلى هنا عدة مرات مع ايفرتون ولا اعتقد انني تعرضت لهزيمة مثل هذه مع ايفرتون، أبلغت اللاعبين بما اريده بالطريقة التي يمكن أن اتحدث بها إلى لاعبي أي فريق اخر اذا اعتقدت انهم لا يؤدون ما عليهم، انهم لاعبون جيدون ويدركون متى يوجهون ضربتهم ومتى لا يوجهونها.» قطعا فان التاريخ والجماهير لا تستطيع رحم اي مدرب يتلقى فريق المان يونايتد على يديه وتحت قيادته مثل هذه الضربة القاسية، اذ تشير السجلات الارشيفية ان هذه اسوأ هزيمة ليونايتد على أرض سيتي خلال 24 عاما، وقد وصفتها الصحف بالمذلة وليست هزيمة فحسب، وهذه المفارقة التاريخية جعلت هجمات الصحافة الانكليزية تبدو طبيعية الردود اثر الهزيمة الموجعة، اذ كتبت «الديلي ميل» إن مويس بدا أنه مصدوم ومذهول وعاجز عن النطق أو الحركة خلال شوط المباراة الثاني الذي شهد تقدّم السيتي برباعية نظيفة وأشارت إلى أن حالة مويس كانت انعكاسا لمستوى فريقه على أرض ملعب الاتحاد)، فيما كتبت «الديلي ميرور» إن بداية المان يو في البرمييرليج هذا الموسم هي الأسوأ على الإطلاق منذ عام 2004، حيث جمع 7 نقاط فقط في 6 مباريات، من فوزين وتعادل وهزيمتين أمام ليفربول والسيتي) . مع ان الهزائم لها مردودات كما للفوز ما يترتب عليه، الا ان التجارب الانكليزية في البريمرليج تشير الى حسن عاقبة الصبر والتاني على المدربين في اثبات جدارتهم، ونقل تصوراتهم واظهار تاثير لمساتهم بشكل واضح جلي، لذا يعتقد ان المان يونايتد وجماهيره ستنسى سريعا هذه الكبوة ( الحصانية )، ويمكن ان يسترد عافيته بمجرد ان يحقق فوز جديد يعبر به موانع تداعيات الرباعية النفسية اكثر من تاثيراتها النتائجية الرقمية، وهذا ما ينتظر ان يعمل عليه مويس وادارة المان للسير قدما، مع علمهم وتاكدهم بان منصات التتويج لم تعد سهلة او متيسرة كما كان عليه الحال ايام فيرغسون.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها