النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

موت التيكي تاكا .. بعيدًا عن جمالية العرض !!

رابط مختصر
العدد 8932 الاثنين23 سبتمبر 2013 الموافق 17 ذو القعدة 1434

منذ ست سنوات خلت، غادر الاسمر الهولندي فرانك ريكارد معاقل برشلونة بعد مواسم الانجاز والعرض الكاتلوني التي لم تشفع له بالبقاء بعد موسم تعثر فيه البرشا كثيرا، وتحت تأثير الشارع والاعلام تم الاطاحة براس ريكارد، ولم تمض الا ايام واذا بالبديل يكون الشاب كواردويلا المغمور بعالم النجومية والتدريب، وقد اذهلت الجماهير حينما استطاع الشاب كوارديولا ان يقدم نسخة عالمية برشلونية امتعت الجميع بما فيهم الخصوم من خلال جمل ( التكي تاكي) الكروية الشهيرة التي اذلت المنافسين وسطرت الكؤوس الواحد تلو الاخر واظهرت قدرات النجوم المتربعين والحائزين على كل شيء. وبما ان الحال لم يستمر في كل الاحوال، في مسيرة وحياة متحركة متغيرة، فقد ضربت رياح التغيير الجذري القهري معاقل كاتلونيا، وغادر كوادريولا بعد اربع مواسم من العطاء والنجاح المذهل بقرار شخصي شجاع مقروء جدا، واستلم الفريق خليفته فينالوفا الذي مضى على طريقة استاذه وحقق معهم درع الليغا، لكنه لم يواصل المشوار، اثر المرض وتغير حال الفريق، فترك البرشا ووقع الاختيار على ارجنتيني من مدرسة مغايرة للخط الكواريدولي ليحل، مارتينو تاتا، على راس قيادة الملاك التدريبي الجديد بحلة يعتقد انها ستكون مختلفة لونا وطعما وفلسفلة. وقد صادف وصول تاتا مع توقيع عقد البرازيلي نيمار الذي يتوقع ان يكون اسطورة جديدة في عالم كرة القدم وربما صرخة اخرى من صرخات الابداع الكاتلوني لليغا والشامبيوزليغ والمونديال، و قد مضى على مسيرة تاتا مدة وجيزة، اسفرت عن الفوز بكاس السوبر الاسباني، كما انه ما زال يعتلي سدت الصدارة الاسبانية بعد مرور خمسة ادوار بنقاط كاملة، مع ظهور حذر لنيمار مع انه ما زال يافعا، الا ان المعطيات والمؤشرات تؤكد ولادة عبقرية كروية في القريب العاجل قد تقلب الموازين وتغيير خارطة توزيع الاحسن والافضل .. في وقفة جادة على ما تحقق حتى الان على يد (تاتا)، نجد ان تغيرات كثيرة في الاسلوب ظهرت، يمكن اجمالها بالنقاط التالية موت التكي تاكى، ونهاية عهد الحيازة الكروية والتمريرات القصيرة، اعتماد الكرات الطويلة والهجمات الفردية، التكيف في ترتيب وتكثيف الاجراءات الدفاعية، لا وجود للمتعة والاستعراض ورفع شعار الفوز اولا )، هذه الاجراءات مع انها ما زالت فاعلة بتحقيق الفوز والنتائج الكبيرة، الا ان الهوية الكالتوينية التي احبتها الجماهير بمختلف بقاع العالم واذعنت لها حتى قلوب المنافسين، اوشكت او انها تعيش ايامها الاخيرة على يد مارتيونو المولع بالمدرسة الامريكية الباحثة عن الفوز دون الالتفات الى اي اعتبارات اخرى وان كانت الادوات الموجودة بحجم مسي ونيمار وانيستا وكزافي .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها