النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

الرفاع والحد الخاسرون الأكبر

رابط مختصر
العدد 8931 الاحد 22 سبتمبر 2013 الموافق 16 ذو القعدة 1434

انطلق يوم أمس الاول دورينا الاول لكرة القدم، وقد جاءت نتائج مباريات اليوم الاول بعنوان عريض وهو يوم التعادلات، بالطبع يمكننا ان نقول بأنه كان يوماً مخيباً للآمال بالنسبة لجماهير فريقي الرفاع والحد، ويوما سعيدا بالنسبة لفريقي الحالة والشباب، ويوما عاديا بالنسبة لفريقي النجمة والمنامة كون الفريقين متقاربين في كل شيء. نعم الرفاع والحد سوف يندمون في المستقبل كثيراً على فقدانهم نقطتين ربما تكونان هما ما سيحتاجون لها نهاية الموسم لإعلانهم أبطالاً للدوري، نعم فقدان النقطتين ليست نهاية المطاف وبالإمكان العودة من جديد ولكن كما ذكرت ان بعض النقاط أو حتى النقطة الواحدة لها في لغة كرة القدم الحسابية الف اعتبار. أما فريقا الحالة والشباب لا يمكننا الا ان نقول لهم برافو عليكم ونتمنى مواصلة هذا العناد في وجه الفرق التي تمتلك إمكانيات تفوقكم في كل شيء، واذا ما رجعنا الى مباراة النجمة والمنامة فأعتقد انه كان فوز أي فريق منهم سيجعل للفريق الفائز حصاد نقاط ربما يحتاجون لها مستقبلاً خاصة وانهما فريقان يمتلكان نفس الحظوظ والظروف، فالتعادل في مثل تلك المباريات المضمونة لأي فريق منهم سوف يؤدي الى وضعهم مستقبلاً في وضع لا يحسدون عليه، لذا عليهم الحفاظ على عدم نزيف النقاط منذ الجولة الثانية من الدوري. اعتقد من خلال قراءتي لمباريات اليوم الاول من الدوري ان فريقي الرفاع والحد هما اكثر الفرق ندماً على النتيجة كونهم فريقين المفترض ان يكونا منافسين وبكل قوة ليكونوا أبطالاً للدوري، واعتقد بأن عشاق الناديين ومجالس إدارات أنديتهم يتفقون معي فيما أقوله، فخسارة المباريات المضمونة حسب المعطيات والأجواء والظروف تسبب عادة نوعا من الإحباط وهذا ما لا نتمناه للفريقين، بل نتمنى من فريقي الرفاع والحد عدم الاستمرار في نزيف النقاط، كما اننا نشد على يد أندية الحالة والشباب والنجمة والمنامة ان يتوقف طموحهم عند حد التعادلات والخروج بنقطة من كل مباراة والبحث عن الثلاث نقاط، والله يوفق الجميع، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها