النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عناوين وأسماء.. بطولات بعيدة عن النجاح!!

رابط مختصر
العدد 8931 الاحد 22 سبتمبر 2013 الموافق 16 ذو القعدة 1434

اذا ما استثنينا بطولة الخليج العربي بكرة القدم، فان معظم البطولات التي تقام تحت عنوان قومي عربي او ديني اسلامي ( وهو ما يعنينا هنا )، لم يكتب لها النجاح من ناحية التنظيم والاستمرارية والتطور والشهرة، والجميع يعلم بحال البطولات العربية سواء على صعيد المنتخبات او الاندية وكيف ينتهي بها المقام الى التأجيل والتعطيل والموت او التنظيم المتلكئ الخالي من مقومات النجاح التي تشتهر به بطولات العالم الرياضي في كل البقاع، ما عدا بلداننا العربية والاسلامية التي لم تتمكن من تنظيم بطولات على مستوى عالٍ من الاهمية والجماهيرية على مستوى المنتخبات خاصة. فبطولات من قبيل كاس العرب وبطولة العرب والدورة العربية، للاسف الشديد، بدل ما يكون هناك دعم ومساندة وتعزيز لمثل هكذا بطولات مهمة على صعيد الامة العربية وجماهيرها المتعطشة، لمشاهدة نجومها ومواهبها وهي تتبارى بينها وتوثق عرى الصداقة والاخوة والتعاون بين الجميع، فاننا نجد التلكؤ والتأجيل والمماطلة هي العناوين الابرز لمثل هكذا بطولات، واذا ما اقيمت بطولة ما، بجهود عربية ودعم عربي معروف سيما من بعض بلدان خليجنا العربي، فان المشاركة عادة ما تكون مقتصرة على المنتخبات البديلة، تحت عناوين منتخب باء او الشباب او الاولمبي وغيرها من اسماء ولاعبين لا يرتقوا الى قوة ورمزية اسم البطولة المقامة، وهو ما شجع عدد اخر من الدول على عدم المشاركة، والاهتمام والاعداد بدل ذلك لبطولات اخرى على مستوى القارة والعالم وحتى الاقليمية منها. بطولة الخليج العربي وهي تدخل عقدها الخامس على بركة الله، فانها استمرت وتطورت ونجحت واشتهرت وأدت دورها بكل قوة واتسعت نجاحاتها لتمتد الى محاور وملفات اخرى لم تقتصر على الصعيد الرياضي فحسب، اذ لا يستطيع احد في بلدان الخليج العربي على مستوى الافراد والمؤسسات الحكومية والاهلية ان ينكر ويلغي ويهمش دورة بطولة الخليج وفضلها على البلدان الخليجية، قطعا فان هذا النجاح لم يأتِ اعتباطا وان هنالك دعماً وسياسات وتواصلاً من قبل الحكومات العربية الخليجية وكذا الاتحادات الكروية والرياضيين والاعلام والجماهير التي اصرت وصمدت من اجل بقاء هذه البطولة الرمز، حتى بأحلك الظروف التي مرت بها المنطقة. قبل ايام انطلقت بطولة التضامن الاسلامي الرياضي في اندنوسيا، وهي تحمل عنوانا رياضيا كبيرا يفترض ان يأخذ مداه وقوته الموازية للمضامين الاسمية التي تحملها، فامة الاسلام تعدت على سبيل النفوس المليار وامتدت رقعتها لتشمل قارات عدة، كما ان تأثيرها المالي والاقتصادي والسياسي والرياضي العالمي ليس قليلا، لكن للاسف فان بطولة التضامن في اندنوسيا اثبتت انها ولدت من ذات الرحم الذي لا ينجح تحت عنوان ديني او قومي، فجاءت التأجيلات والمقاطعات والمشاركات الرمزية. فقد كنت انتظر واتابع مباراة السعودية وتركيا ومباراة العراق وسوريا ضمن المجموعة الاولى بكرة القدم للبطولة، وحتى ساعة من بدء المباراة تفاجأت كبقية ملايين المتابعين بان المباراتين اجلا الى موعد اخر، بصورة تدعو للاسى والخجل على حدوث شيء، لم يعد يحدث بابسط البطولات العالمية وليس كبلد نامٍ وقافز للهيمنة الاقتصادية العالمية كاندنوسيا الاسلامية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها