النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

إنذار مجاني .. من أخطاء الكبار !!

رابط مختصر
العدد 8928 الخميس 19 سبتمبر 2013 الموافق 13 ذو القعدة 1434

كرة القدم تلك اللعبة التي تمتاز بالحركية والاستمرارية والتبدل، تتطلب الجهد والاعصاب والتحمل فضلا عن المهارات الخاصة باللعب، والتعاطي الايجابي مع ضغوطات الجماهير ووسائل الاعلام، وربما اخطاء الحكام، المقصودة وغيرها ممن تضيف وتزيد الضغوطات التي تتطلب احيانا قلوبًا صلبة مع عقلية احترافية تعي المستجدات الآنية الظرفية وكيفية التعاطي معها وتلافي تداعياتها التي قد يكون منها جزء (كماشي) لابعاد استراتيجية وليس تكتيكية فحسب. يقع اللاعبون وكذا المدربون في بعض الاحيان ونتيجة تداعيات ظرفية ضحية تصرفات لا تمت لواقعه البنائي الفني والاخلاقي والمهني، لا من قريب ولا بعيد، فيكونوا عونا لمنافسيهم في تحقيق اهداف الاخرين، فكم من مدرب كبير يقع بهفوات انضباطية فنية فضلا عن كونها اخلاقية، تتسبب بالكثير من التداعيات والسلبيات على المؤسسة التي يعمل معها بملايين الدولارات وحتى على شخصه وفريقه وجماهيره وكذا يسيء للعبة ذاتها التي هي بوابة ومفتاح كل ما بلغه من شهرة ومال. في مباراة البرشا واشبيلية ضمن دوري الليغا، اضاع نيمار وهو النجم العالمي ذو القدح المعلى، فرصة ذهبية لا تضيع من مبتدئ بكرة القدم، وقد اضاع قبل ايام النجم الانكليزي روني فرصة مشابهة في مباراة المان يونايتد مع ليفركوزن الالماني في الشامبيوزليغ، في طريقة تؤكد اخطاء الكبار في توزيع الجهد اثناء المباراة الواحدة، بما يؤدي الى الاحتفاظ بقوة حسن مهاراة التنفيذ بكل الدقائق واعسرها، فيما تختفي هذه الظاهرة تحت وقع الجهد والتعب والجري والالتحام غير المبرر احيانا، سيما من نجوم صرفت عليهم الملايين من اجل ان يظهروا انامل ابداعاتهم في وقت الشدة وعند لحظات الحرج، التي تكون الجماهير فيها بامس الحاجة الى الابداع الاعجازي الكروي اذا جاز التعبير، وذلك دائما ما يكون مشروطا بتوفر التركيز الذهني وخزن الطاقة وحفظ اللياقة وتفجير القوة في الوقت المناسب جدا. احيانا يقع لاعب كبير في محظور غير فني، وبالتالي يلحق الضرر الكبير بنفسه وفريقه دون ان يعي خطورة ذلك على كليهما في ظل مسيرة طويلة خلال موسم جماهيري بكل معنى الكلمة، وما يتطلبه من صبر وانضباط عال، وقد شوهد فان بيرسي في موقف غريب وهو يجادل ويقف ندا لحكم مباراة فريقه المان يونايتد مع ليفركوزن الالمان، بموقف كان الحكم رحيما عليه وعلى فريقه حينما اكتفى باشهار البطاقة الصفراء وكان لا يعاتبه احد لو الصق الحمراء بوجه بيرسي النائم عن نجوميته وفريقه، علما بان ردة فعله لم تكن على قرار تحكيمي مؤثر جدا وقاتل ومغير لمجرى تاريخ المباراة، عند ذلك يمكن ان تجد له التبريرات والاعذار وان كان العمل المشين مشينا بكل الظروف والاوقات!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها