النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ثنائيات الليغا .. أساليب للدفاع وأخرى هجومية!!

رابط مختصر
العدد 8925 الإثنين 16 سبتمبر 2013 الموافق 10 ذو القعدة 1434

من شاهد مباراة البرشا أشبيلية قبل يومين في الدوري الاسباني المرحلة الاولى لموسم 2013 – 2014، يمكنه ان يلحظ باهتمام بالغ مدى التطور السريع الذي بلغه، النجم البرازيلي نيمار وهو يعود نفسه لاظهار قابلياته مع فريقه الجديد برشلونة المتخمم بالنجوم، المهيمن عليه من قبل الارجنتيني الاشهر عالميا مسي. فقد كانت تحركاته متعبة جدا لمنافسيه ممن انهكهم بمهاراته وحلاوة ادائه وسرعته وقوته البدنية برغم ضعف بنيته، لدرجة ان مسي ضاع وسط زخم العطاء النيماري، الذي كاد يكون من الحسنات البرشلونية القليلة في مباراة ظلت عصية المصير حتى حسمت باداء وجهد فردي للنجوم مسي نيمار سانشيز في لحظاتها الاخيرة. مع ذلك الظهور المتوقع لنيمار والغياب الظاهر لمسي، سيما في الشوط الاول، الا ان الثنائية كانت واضحة المعالم، وقد اتت اكلها برغم قلت حجم التبادل والاقتراب بين النجميين، فقد سجل وصنع مسي، وتلاعب واتعب وصنع نيمار، في وقت كانت الدفاعات الاشبلية حائرة مع مدربها بكيفية ايجاد الحلول لوقف تحركات النجمين، المهارين بكل ما انجبت فنون الملاعب، حتى اصبح من العسير فرض الرقابة الفردية وغلق المناطق الدفاعية المحكمة، كما كان يفعل بالبرشا، في المواسم الماضية كاجراءات ضرورية لوقف حركات مسي، وقد نجح الخصوم في اتباع هذا النهج عدة مرات، سيما في الريال مع مورينهو، فيما تبدو اليوم الامور اصعب في ظل تواجد ثنائية نادرة الحدوث في التاريخ الكروي العالمي . من جانب اخر، فان جاريث بيل وكرستيان رونالدو، حققا الهدف الثنائي المطلوب ورفعا شعارات التهديد والوعيد للمنافسين، بالرغم من فقدان الريال لنقطتين ثمينة جدا، امام فيريال الصاعد حديثا للدرجة الاولى، مما شكل صدمة بالنسبة لجماهير الريال بعد اداء جماعي غير مشجع مع نتيجة عدت خسارة بكل معنى الكلمة، سيما في موسم يعتقد ان التعويض فيه سيكون صعب جدا، مما يتطلب اقتناص النقاط وتحقيق الفوز دون الاكتراث بما يعمله المنافسون . ان الظهور الاول للثنائيات الاخطر والاهم والاشهر في عالم الكرة اليوم، قد دشن حضوره، سواء في مباراة البرشا اشبيلية عبر ( مسي نيمار) او في مباراة الريال فيريال عبر( بيل وكرستيان )، مبعزل عن ظروف المباراتين ونتائجهما وما سيترتب عليهما، الا ان الماكنة النجومية يمكن ان تكون قد اشتعلت وسعرت والايام المقبلة ستكون منتجة متعبة للمنافسين في الاندية الاخرى التي سيكون الله في عونها بكيفية الحد من خطورة طائرين على جناحين في وقت واحد، وهو ما سيجعل المدربين يفكرون باستحداث اساليب دفاعية جديدة، وربما اسلحة هجومية جريئة، تتطلع لهز الشباك سيما في ظل الضعف الواضح في دفاعات الريال وبصورة اوضح عند البرشا، وكل ذلك سيزيد من حلاوة دوري اثبتت الايام ان در الملايين الدولارية لا يمكن ان يكون بلا مقابل فني .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها