النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11857 الجمعة 24 سبتمبر 2021 الموافق 17 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

كتاب الايام

ضربة حرة

السقوط في «غرابيب» الديون!!

رابط مختصر
العدد 8922 الجمعة 13 سبتمبر 2013 الموافق 7 ذو القعدة 1434

الدعم المادي للأندية قضية أسالت الكثير من الحبر وأستُلّت في ميادينها السيوف وخاض كل خائضٍ في التفاصيل وتفاصيل التفاصيل حتى نسي المطالبون مشكلاتهم الاخرى فجرّت الواحدة الثانية حتى اختلط الحابل بالنابل وتفرق الدم «الرياضي» بين كثير من الجهات وفي النهاية سجلت الحادثة «ضد مجهول»، بل وإن بعض الجهات حين يلقى على ظهرها عبء الخلل تأتي الزعزعة وتسوء الأحوال أكثر فأكثر كإدارات الأندية مثلاً والتي مازالت تواصل الإخفاق ما واصلت جعل المال «شماعة» الإخفاق وترك الفكر الإداري بمنأى عن ذلك. دعونا نتحدث بصراحة ونطرح مالنا وماعلينا بصورة واضحة وبدون تحيز، معظم انديتنا تستصرخ المؤسسة العامة للشباب والرياضة بزيادة «حفنة» الدنانير الممنوحة لها ولو بدراهم معدودة، فميزانيات الأمس لاتكفي متطلبات اليوم، وجميعنا نتفق مع الاندية في طلب الزيادة وبالأخص تلك التي لاتملك موارد اضافية الى جانب مايمنح لها من قبل المؤسسة العامة حتى تتمكن من مواكبة الطفرة الرياضية الحاصلة في المنطقة، ولكن هذا لايجيز لبعض الاندية ان تسيء التدبير وتغيّب الحكمة في الانفاق لتسقط بذلك في فخ الديون التي ترمي بها في «غرابيب» متاهاتٍ غير ذات مخرج !! ان محصلة الديون التي نراها اليوم لم تكن لتولد لولا عشوائية التخطيط الذي تنتهجه «بعض» أنديتنا كون هذا التخطيط في مفهومه الشامل تمحورت خطوطه العريضة صوب الانفاق الغير محسوب في جلب اللاعب «البارز» فيما تجاهلت وتجاوزت ضرورة الاهتمام بصقل المواهب الناشئة داخل اسوار النادي وبالتالي لاتزال تلك الأندية تواصل نزيفها الفني والمالي والنتائجي بفضل ما وصلت إليه محصلة هذه الديون، فتورط الإدارات السابقة نظيرتها اللاحقة، ولأكون واضحاً فإن الأمر يحدث حين تطمح الإدارات الى تخليد «عهدها» في السجل الذهبي للنادي مهما كلف الأمر، فتنفق دون حساب ودون الإلتفات الى الديون التي تخلقها لنفسها، وتظل تستلف من كل حدبٍ وصوب لتملأ عين الجماهير وتصير الإدارة الأسطورية للنادي، وفي الغالب ترحل هذه الإدارة دون تحقيق الإنجاز المستدان لأجله، وتوَّرث لمن يخلفها ديوناً لاقبل لهم بها حتى لاتدري الإدارة الجديدة ماتفعل، أتحل أزمة الديون المتراكمة على النادي بسبب الادارات السابقة أم تبحث عن المنجز والحل لأزمة خزينة الكؤوس الخاوية ؟!! في الثمانيات: لايمكن حل المشكلات باستخدام ذات العقول التي أوجدتها

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها