النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

أندية بلا طموح

رابط مختصر
العدد 8913 الأربعاء 4 سبتمبر 2013 الموافق 28 شوال 1434

يوم أمس تناولت من خلال زاويتي هذه موضوع يتعلق حول قراءة تحديد من الذي سيكون بطلاً لدوري الدرجتين الاولى والثانية للموسم القادم والذي لا يفصلنا عنه الا ايام معدودة، واليوم أضع بين أيديكم مسألة في غاية الأهمية وهي أين طموح باقي الأندية التي دائماً ما يكون سقف طموحها هو البقاء في المناطقة الدافئة وعدم وصولها الى مرحلة حرجة حتى آخر مباراة من عمر الدوري. ربما يقول البعض اعطني مالاً أعطيك بطولات، وهذا الرأي لا يختلف عليه اثنان ولكن السؤال الأهم هل كل الذي يملك المال اليوم هو صاحب بطولات، اليوم بعض الأندية لديها استثمارات، ولا تملك المنافسة على البطولات ، نادي المنامة مثالاً على مستوى أندية الدرجة الاولى ونادي الاهلي والرفاع الشرقي على مستوى دوري الدرجة الثانية، فتلك الأندية لم تستطع ان تدافع عن نفسها وان تكون رقماً صعباً رغم امتلاكها استثمارات وتاريخ ايضاً، بعكس نادي سترة الذي تمكن من الصعود الى دوري الدرجة الأولى بكل جدارة واستحقاق وهو لا يملك استثمارات كما تمتلك الأندية سالفة الذكر، أما المثال عن أندية الدرجة الاولى فنادي البسيتين الذي استطاع الظفر ببطولة الدوري الموسم الماضي وامتلاكه بعض الاستثمارات منذ سنوات طويلة لم يدفع اموالاً تفوق ناديي الرفاع والمحرق الا انه استطاع وبجدارة الفوز ببطولة الدوري، وأرجعوا الى كشوفات لاعبي الفريقين وسوف تكتشفون ذلك. نعم المال مطلب مهم وأساسي ولكن هناك عمل إداري يتناسق مع ذلك، وربما شيء من التخطيط وبمال قليل أفضل من مال كثير دون تخطيط سليم، وهذا الامر الذي جعل من فريق البسيتين بطلاً لدوري الموسم الماضي وجعل من فريق سترة بطلاً لدوري الدرجة الثانية وترك الاهلي والشرقي خلفه. اليوم أمام جميع الأندية فرصة لتصحيح أوضاعها والخروج من دوامة الانهزام والبحث عن خارطة طريق نحو النجاح، وذلك يتطلب منهم العمل الجاد ووضع الرجال المناسبين في أماكنهم، وان يكون لديهم الطموح الاكبر في الوصول الى مراتب متقدمة، حينها ستكون المنافسة اكبر والحق طبعاً مكفول للجميع، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها