النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11880 الأحد 17 اكتوبر 2021 الموافق 11 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

ضربة حرة

طاقات مهدرة !

رابط مختصر
العدد 8910 الأحد 1 سبتمبر 2013 الموافق 25 شوال 1434

دائماً نستشهد بالغرب في مؤتمراتنا واجتماعاتنا وحتى أحاديثنا الجانبية العابرة لا تكاد تخلو من ذكر تلك الدول الغربية التي كنا سادتها في يوم من الأيام، أقحمنا انفسنا في مقارنة أزلية مع تلك الدول حتى تبلورت لدينا نظرة سلبية لواقعنا وترسخت لدينا قناعة اننا دول «العالم الثالث» الذي يمنع عليه الاقتراب من «التكنولوجيا» البسيطة فضلاً عن المتطورة والحديثة منها التي جعلتها قناعتنا سلاحاً محرماً لايجوز لنا اقتنائه!! في ظل استحواذ العلوم المتطورة والأجهزة العصرية على عقولنا أهملنا أو تناسينا الركن الأساسي وهو العنصر البشري.. ويجب ان نعي جيداً ان الدول المتقدمة تتعامل مع مجتمعها على انه منجم للمواهب، وتوظف مؤسساتها بمثابة المعمل الذي يتم فيه صقل هذه المواهب وتحويلها الى كفاءات جبارة يتم تجنيدها من أجل مهمة واحدة فقط، نبيلة وأزلية.. وهي الارتقاء بالدولة وتعزيز مكتسباتها. لست بصدد انتقاد جهة ما او معاتبة جهة أخرى ولا بصدد التشعب في ملف الطاقات المهدرة، ولكن هناك اسمين لا مناص من طرحهما على الطاولة كأفضل مثال رياضي لهذا الأمر وهما شيخ المدربين خليفة الزياني والجنرال سلمان شريدة، ولا أعتقد انني بحاجة للتفصيل في مشوارهما الرياضي الحافل بالإنجازات، فهما أول الجني وأطيبه وكما يقول المثل؛ المعروف لا يُعَرّف، فهل يعقل ان الجهات العاملة في المجال الرياضي غفلت عن «تجنيد» هاتين الكفاءتين ولم تفكر بالاستفادة منهما. هناك العديد من المواقع التي يمكننا الاستفادة من هذين الرجلين فيهما، سواء في الاتحادات الرياضية أو في الأندية المحلية من خلال إلقاء المحاضرات فيهما دونما ذكر لتبؤهما المناصب التي يستحقانها فيها، وكذلك الحال في المجال الإعلامي وكما معمول به في جميع الدول المتقدمة، الفضائيات هناك تسخر جهود قاداتها والطائل من أموالها من اجل اقناع الرياضي «العَلم» لقبول الظهور على شاشاتها خلافاً عن الداوئر الأخرى التي تسبح في فلك الرياضة.. وكل ذلك في سبيل المهمة النبيلة والأزلية «الارتقاء بالدولة وتعزيز مكتسباتها». في الثمانيات: البطن لا تلد عدواً، فعندما توظف أناساً أذكى منك، وتصل إلى أهدافك، تثبت بذلك أنك أذكى منهم، وفي التجارب علم مستأنف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها