النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

أين أنتم وقت الهزائم؟!

رابط مختصر
العدد 8908 الجمعة 30 أغسطس 2013 الموافق 23 شوال 1434

ما أجمل الانتصارات في عالم الرياضة وما أقسى وأذل من الهزائم، تعيش رياضتنا هذه الايام ايام انتصارات وذلك بفضل من الله ومن ثم عرق وتعب لاعبينا ومن يقف خلفهم من مسؤولين فنيين وإداريين ومتابعة ودعم منقطع النظير من القيادة الحكيمة ومن هم يقودون الرياضة البحرينية. لقد حققت منتخباتنا الوطنية وفي مختلف الألعاب الكثير من الانجازات والتي ربما تعتبر قياساً بواقع المنطقة إنجازات مع مرتبة الشرف، كون ان معظم منتخبات المنطقة تتفوق علينا ومن جميع النواحي عدا عامل العنصر البشري. ما لفت انتباهي هو ان الفوز أو الإنجاز يكون له الف أب، ولكن الهزيمة والخروج المبكر من بعض البطولات لا أب له ولا أم كذلك، أنا اليوم احمل رسالة من باب الأمانة وحبي لوطني الذي انشد له كل الخير. لقد تعودنا عندما تدق ساعة الهزيمة يهرب الكثيرون من المسؤولية ولا يعلنون مسؤوليتهم عن تلك الهزائم، وقتها الكل تدق عنده ساعة الهروب للخلف، وبينما نجد وقت تحقيق الإنجاز الكل يشارك ويعطي انطباعاً بأنه احد أضلاع وأسباب ذلك الإنجاز. ربما يكون بالفعل من يخرج علينا يكون قد ساهم وبشكل كبير في تحقيق الإنجاز ولكن السؤال اين انتم وقت الهزائم، أليس من الأجدر من يريد ان يحترمه الجميع يكون مسؤولاً ويتحمل مسؤوليته بالكامل. اليوم لا نريد ان تمارس علينا بعض الألاعيب التي قضى عليها الدهر ويجعل منا وكأننا على رؤسنا الطير، اليوم الوطن يقدم الكثير من الدعم للمنتخبات الوطنية وما ينكر ذلك الا جاحد، ولكن غياب المحاسبة والمساءلة مفقود متى ما كان هناك قصور، لذلك نرى البعض يسارع في اطلاق التصريحات والتقاط الصور وقت الانتصارات ويختفي تماماً وكأنه لابس طاقية الإخفاء وقت الهزائم، كل ذلك لانه يعلم بان لا احد سيحاسبه أو يقيله من منصبه. نحن لسنا سذجاً ولا نحن كما قلت سابقاً على رؤسنا الطير لا نعلم نوايا البعض المريضة، فذلك نطالب من المسؤول الاول اليوم على الرياضة وهو سمو الشيخ ناصر بن حمد رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية ان تكون هناك محاسبة للمقصرين ومكافأة المتميزين الذين حتى وقت الهزائم تجدهم يتحملون المسؤولية، ليعلم الجميع انني اتحدث من منطلق وطني بحت، فأنا اسعى بأن نتعامل بمثالية في جميع الظروف والمناسبات، ادام الله علينا الافراح والمسرات، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها