النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عجلات ميسي.. عطب يثير المخاوف!!

رابط مختصر
العدد 8904 الاثنين 26 أغسطس 2013 الموافق 19 شوال 1434

صحيح ان كثيراً من المشاكل رافقت اداء نادي برشلونة خلال الموسم الماضي سيما في الاسابيع الاخيرة منه، خصوصاً في دوري الابطال وبطولة الكأس الملكي، التي عزاها البعض الى مرض وغياب المدرب فيلانوفا وتعدد اصابات الفريق سيما خط الدفاع، مع تجاوز عدد من نجومه المعروفين العقد الثالث ودخولهم مراحل نضب العطاء، الا ان السبب الرئيس او المؤثر الاكبر في اخفاقات نهايات الموسم التي كان اخرها الهزائم المذلة امام بارين ميونخ بسباعية نظيفة، يرجعها المختصون الى اصابة وإرهاق نجم الفريق والعالم الاول الارجنتيني مسي. في آخر مباراتين لميسي الاولى في افتتاح الموسم الحالي امام لفانتي والثانية في ذهاب كاس السوبر الاسباني امام اتلتيكو مدريد، ظهر ميسي تعباً مرهقاً، مكبلاً بعض الشيء، في السرعة والحركة وحتى في الشكل العام، مما جعل الارجنتيني تاتا، المدرب الجديد لبرشا يخرج ميسي في الشوط الثاني، بصورة لم يقدم ويجرأ عليها المدربون من قبل. مع ان التبريرات كانت واضحة وصريحة وتتلخص بطول مشوار الموسم وضرورة توزيع الجهد والحفاظ على قوة وصحة اللاعبين، إلا ان علامات وإشارت بدت تظهر على السطح، معززة بأخبار اصابات جديدة لميسي، قد تنبأ بخطورة وضعه العام، إن لم يكن يظهر عليه في قريب الايام، فإن عمر اللاعب الابداعي قد لا يطول في ظل هذه المسيرة الضاغطة المتعبة. مع تصاعد الاشاعات والاخبار المقلقة بهذا الاتجاه وربما تصيد الخصوم والمنافسين والحاسدين والمغرضين في الماء العكر، فإن ردود مطمئنة وطبيعية واجابات تحاول الاقناع، اخذت تبرز لتخفيف حدة المخاوف، ففي تعليق وتصريح طريف ملفت للنظر قلل البرازيلي داني ألفيش، مدافع برشلونة من أهمية الحالة البدنية لزميله ليونيل ميسي، مؤكداً أن حتى «سيارات فيراري تحتاج لإصلاحات» مضيفاً ،»الإصابات أمر طبيعي في كرة القدم»، مبدياً اعتقاده بعدم وجود ما يدعو للقلق بشأن حالة ميسي، الذي أنهى الموسم الماضي بآلام عضلية، وبدأ الحالي بنفس الصورة. هذا على صعيد البرشا وميسي، أما على صعيد اللاعبين المحترفيين عموماً، فإن الامور تبدو صعبة معقدة، في عالم الاحتراف الذي بدأ يأكل ويقصر عمر المواهب في الملاعب، نتيجة للمواسم الضاغطة والبرامج المزدحمة بعدد كبير من المباريات على صعيد الاندية والمنتخبات والسفر والاعلانات والمتابعة الجماهيرية، مما يؤثر ويشكل خطورة حقيقية تحتاج الى وقفة لحماية نجوم الكرة من هذا التدهور الخطير في الالة الاحترافية الدولارية الراكضة المتعطشة لحصد المليارات على حساب العطاء الموهباتي وعمر وصحة اللاعب مهما كان اسمه ولونه وجنسيته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها