النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

في المسموح

أعجبني عبدالعزيز حمادة!!

رابط مختصر
العدد 8903 الأحد 25 أغسطس 2013 الموافق 18 شوال 1434

أعجبتني شخصية الكابتن عبدالعزيز حمادة مدرب المنتخب الكويتي تحت 23 سنة وحضوره في المؤتمر الصحفي بعد مباراة الكويت والسعودية التي جرت الجمعة في الدور نصف النهائي، أعجبني وهو يتحدث بواقعية الكبار بعد دقائق قليلة من خسارة منتخبه أمام السعودية بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقصته من الدور قبل النهائي للنسخة الخامسة لكأس الخليج للمنتخبات الأولمبية.. أعجبني حمادة وهو يتحدث بهدوء وبتركيز ليبارك للفريق المنافس ويشيد به وبعناصره بل ويذهب الى ما هو أبعد من الإشادة وذلك من خلال تعداد مناقب ومواصفات الأخضر الذي حضر فأبهر بالمستوى وحقق بالانتصارات المبتغى ووصل إلى المباراة النهائية، وهو مازال حتى مساء الأحد المتوج باللقب في النسخة الماضية ما لم يفعلها الأحمر البحريني وينتصر. ومثلما لم يبخل حمادة في الإشادة بالمنافس المنتصر فإنه لم يهرب من تحمل مسؤولية الخسارة إلى تبرير الهزيمة بالجو الحار والرطوبة أو بقصر الاعداد كما انه لم يشتكِ ولم يتغاضَ عن نقد فريقه الذي قبل ستة أهداف في مباراتيه أمام البحرين والسعودية، فاعترافه بضعف الدفاع يؤكد أن الكويتي عانى من مشكلة في البطولة وستظل تبحث عن حل لها يرضي طموح هجوم الأزرق القادر على تحقيق الانتصارات متى ما وجد دفاعاً منظماً متماسكاً بدليل قدرة لاعبيه على امتصاص الضربات والعودة الى الملعب من خلال الاهداف التي هزت شباك الاحمر والاخضر بعد تأخر، وهما من لم يخسر في البطولة حتى الان. لقد كان حمادة منصفاً وهو يتحدث عن نجاح البطولة في تحقيق الفائدة للمنتخبات وفي الكشف عن نجوم قدمتهم البحرين في اكثر من منتخب وإن أفصح وذكر اسم معين في المنتخب السعودي قال عنه إنه الأبرز، وبأنه خليفة ابراهيم ماطر، كما تحدث حمادة عن أهمية البطولة للمنتخبات وللكرة الخليجية وضرورة الاستعداد لمنافساتها، ومع أنه ظهر في بعض تلميحاته غير مرتاح للأجواء الحارة شديدة الرطوبة التي اقيمت فيها الا انه لم يغفل الاشارة انها اجواء دول منطقة الخليج عامة ولا يمكن بأي حال من الاحوال الا القبول بها. ورغم خسارة فرصة المنافسة على اللقب فإن حمادة مازال في البطولة محافظاً على رباطة جأشه، مؤكداً إصرار الازرق على الخروج بأقل الخسائر في البطولة ولو بأقراص البرونز التي ستكون موضوعة مساء اليوم على طاولة المنافسة بينه وبين الاحمر العماني لتحديد صاحب المركز الثالث.. المباراة وإن أصبحت خارج حسابات اللقب إلا أن شرف الانتصار الأخير في المشاركة ونيل البرونز يجعلنا نتوقعها مباراة مثيرة وربما مفتوحة واعدة بالأهداف وما على الجمهور البحريني إلا مشاركة المنتخبين مباراتهما الأخيرة في الدورة بقصد التحضير لمباراة الاثنين التي ستجمع الأحمر البحريني بالأخضر السعودي في لقاء تاريخي كبير على اللقب. ويجب أن أقول أخيراً إن إشادتي بحمادة كمدرب وطني ضمن ثلاثة مدربين مواطنين في البطولة من أصل ستة لا تغفل حق غيره بالإشادة خليجيين واجانب خصوصاً مدربي البحرين هيدسون والسعودية القروني، لكنها اتت تقديرا لمدرب عربي ظهر في كامل قواه الانفعالية بعد خسارة مباراة نصف النهائي امام منافس لدود هو الاخضر السعودي، وهي حالة تستحق منا التقدير كمتابعين وإعلاميين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها