النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

لا تقسو على هذا الرجل!!

رابط مختصر
العدد 8898 الثلاثاء 20 أغسطس 2013 الموافق 13 شوال 1434

ربما سيكون منح لقب ثاني احسن لاعب في مباراة البرشا وليفانتي، خيار موفق لا يحمل اي مفاجأة، لو اعطي هذا اللقب الى حارس ليفانتي كايلور نافاس غامبو، في ظل تفوق تام لنجوم البرشا باقطابهم المتعددة، بالرغم من اختراق شباك مرماه سبعة اهداف نظيفة مستحقة جميلة سهلة وقاسية على لفيانتي وجماهيره ومدربه وادارته، بعد تمكنه من ابعاد اكثر من عشرة اهداف محققة، غير تلك التي سجلت في شباكه بافتتاح الليغا التي - على ما يبدو - حرصَ المدرب تاتا الوافد الجديد من معاقل امريكا الجنوبية، محاولا اثبات جدارته واشعار الفرق الاخرى بالضغط النفسي والتهديد الخطير القادم من جميع جهات البرشا وليس من اقدام مسي فحسب. تحلت وتجملت السباعية الشهيرة باحداث دراماتيكية وارقام مثيرة ذات دلالة رافقتها من البداية حتى النهاية، كتسجيل رقم افتتاحي كبير، مع تسجيل حيازة اجتازت نسبة الخامسة والسبعين لصالح البرشا، مع ضربة جزاء وهدف كان للحكم فيه جرأة وشجاعة ودقة تطبيق القانون بحذافيره دون النظر بعين العطف الى الجهة الاضعف، كذلك تسجيل هدفين لمسي تشعل المنافسة مبكرة مع كرستيانو المدريدي في رحلة منافسة للنجمين لا تقل شراسة وابداع لما سيحدث بين الغريمين الملكي والكاتلوني، بالاضافة الى اشتراك نجم البرازيل الجديد نيمار واظهاره لمهارات تبشر بالكثير من المتعة والعطاء. قد يكون حزن خواكين كاباروس المدير الفني لليفانتي بقدر فرح تاتا البرشلوني، اذ ان الجماهير لا ترحم ولا تبرر الخسارات مهما كان المنافس يمتلك القوة والادوات اللازمة، وكاباراس لم ييئس ولم يتمظهر معترضا، على الحكم برغم وجود حالات تستحق خلط الاوراق والافادة النفسية منها في الاقل باقناع النفس ان لم يكن محاولة تجهيز الاعذار للصحافة والجمهور والادارة. لذا فان خواكين ظل هادئا واظهر بعض لمساته بوقف التدهور وارتفاع الحصلية لارقام كارثية فضائحية، حينما وضع خيارات في وسط الميدان خففت من وقع اختراق الشباك وان لم تحد من خطورة شياطيين كاتالونيا. وقد ادرك المعلق القدير علي محمد علي ورطة كاباراس منذ وقت مبكر، حينما قال مع نهايات الشوط الاول وبصريح العبارة: (لا تقسو على هذا الرجل)، ليس من باب ايجاد الاعذار بقدر ما هو الاحساس المتابعي التعليقي الاعلامي بمدى قوة الخصم البرشلوني المدجج بانواع المواهب القادرة للاطاحة باعتى الرؤوس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها