النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

أولمبية خليجية.. بين (الأم وأبنائها)!!

رابط مختصر
العدد 8897 الإثنين 19 أغسطس 2013 الموافق 12 شوال 1434

في البدء لابد من الاعتراف بأن بطولة الخليج العربي (الأم) بكرة القدم، الخاصة بالمنتخبات الوطنية منذ انطلاقتها الميمونة في المنامة مطلع سبعينات القرن المنصرم، كانت سبباً وبوابة لتطوير عدد كبير من الميادين المتعددة في خليجنا العربي، منها الجانب الثقافي والسياحي والعمراني والعلاقاتي والاعلامي، فضلاً عن الرياضي غير المحصور في الاطار الكروي، حتى عدَّ البعض الانطلاقة الكروية الخليجية، بداية لانفتاح وتعارف وترابط حقيقي لأبناء المنطقة التي اصبحت اقرب الى المنظومة الموحدة اكثر من أي وقت مضى. بعد ذلك توسعت القاعدة وتطور الحال في كل اقطار المنظومة الخليجية، لتكون هنالك اندية احترافية كبرى ومدن رياضية وملاعب ومنشآت ومرافق وإعلام رياضي متخصص ودوريات تعد من بين الاقوى في آسيا والعرب وأفريقا، تنظيماً ومستوى فنياً، كما ان منتخبات بفئات عمرية متعددة انتشرت مع مدارس كبرى ذاع صيتها وتعدى الحدود والجغرافية الخليجية، مع تحقيق انجازات وبلوغ بطولات واستضافة منتخبات وزيارة نجوم واتساع قاعدة الجماهير وتعدد المواهب، لنقف على ابواب ملف كروي عملاق، يفترض ان يستثمر الى حد التعملق الكروي، الذي يضاهي ما يقدم اداءً على الساحة العالمية، وذلك ليس من باب المزاح أو اضغاث الاحلام والتمني الميتافيزيقي، بل انها حقائق وأرقام على الارض بحاجة الى ترتيب وتخطيط اكثر فاعلية وتخصص، حتى نحصد ثمار ما زرعه الرعيل الاول رحمهم الله بالكد والتعب والجهد والاخلاص في ظروف اصعب بكثير، مما يعتقد من مسؤولي اليوم الذين يمتلكون سبل النجاح الممهد تاريخاً وقاعدة وإمكانات، فضلاً عن الدعم الحكومي غير المحدود. لكل منصف يجد في بطولة المنتخبات الاولمبية الخليجية فرصة لتطوير القابليات وتشكيل منتخبات المستقبل ودعم الخطوط الاولى وإظهار الطاقات والمواهب المتاحة، وقد اظهرت مباريات البطولة المقامة الان على ارض البحرين، إن المنتخبات تمتلك عدداً لا بأس به من مشاريع المستقبل، حيث يتواجد عندهم المقدرة ومكامن العطاء الكروي الذي يبقى بحاجة الى التعزيز والتشجيع، غير المحصور أو أسير النواح المادية البحتة، بقدر ما هو تشجيع وتحفيز اعلامي وجماهيري وتوفير مناخات اندية ودوريات تفسح المجال لترجمة ما يحمل الموهوب حتى يجد طريقه سالكاً نحو نجومية خليجية مفترضة تخترق الاطار الحدودي والانطلاق نحو عالمية متاحة مشروعة لكل ابنائنا ومواهبنا الذين اثبتوا قابليتهم وقدرتهم على العطاء المشرّف والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها