النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

في المسموح

مواليد السعادة في البحرين!

رابط مختصر
العدد 8897 الإثنين 19 أغسطس 2013 الموافق 12 شوال 1434

لاشك أن اللاعب الجيد بإمكانه أن يعلن عن نفسه ويكشف عن موهبته بسهولة ولو من خلال حصة تدريبية يخطف بها الأنظار ليقنع من يشاهده متى ما وجد الفرصة ليوضح لمن هو خبير بشؤون المسديرة - كشافا - أن هناك خامة كروية نفيسة قابلة للتشكيل والتطوير وجاهزة لتصبح جوهرة غالية الثمن إن وجدت من يهتم بها، والمؤكد هو أن بطولات الفئات السنية فرصة أكبر وأكثر مناسبة لكل صاحب موهبة حتى يظهر، ومن ثم يجد فرصة للإعداد على يد مختصين حتى يتطور بشكل تدريجي من الناشئين وصولاً إلى مرحلة التألق في فئة الكبار. أتحدث عن ذلك ونحن وأنتم نعيش حدثاً كروياً متميزياً على أرض مملكة البحرين، نتابع من خلاله العديد من المواهب الكروية التي استطاعت أن تقنع مدربيها في المنتخبات الخليجية الستة وأثبتت أنها تستحق أن ترفع لواء المنتخب الوطني الأولمبي في كل دولة مشاركة، عبر مراحل طويلة من الاختيار والتدريب والصقل والإعداد، وتعلمون من خلال المتابعة ورربما المعرفة المباشرة للبعض من أهل الاختصاص أن بعض الاسماء الحاضرة في المنتخبات الستة المشارك ربما تكون قد بلغت مرحلة النجومية قبل خليجي الأولمبي في البحرين 2013م، بل نقول إن عدداً منها وإن قل كثيراً وصلت البطولة تسبقها أخبارها وهي تعيش حالة من التوهج الإعلامي بعد أن حققت ظهوراً لافتاً على واقع بطولاتها المحلية خصوصاً تلك التي تحظى بمتابعة إعلامية غير عادية مثل السعودية أو حتى الإمارات وقطر، بل إنها أي التغطية الإعلامية هناك متقدمة بكثير على واقع اللعبة الشعبية الأولى في العالم في تلك البلاد، لكن والأمثلة كثيرة لإثبات مقولة: «ليس كلما يلمع ذهباً» فإنه ليس كل من يتألق مع نادية قادر على التعملق مع المنتخب وذلك يدفعنا للعشم في البطولة علها تشف عنا عن مواهب نادرة. وما أردت الوصول إليه هو التأكيد على أن البطولة واعدة بصنع نجومها يسمون باسمها، حتى وإن كان ما ننتظره أو ما نتمناه هو أن تشهد البطولة تألق الجميع، لكنني لابد أن أتوقع أن نرى في ملاعبها أسماء تعلن عن نفسها بقوة على طريقة القادمين من الخلف إلى واجهة الصدارة النجومية ليكونون بحق من مواليد السعادة في أولمبياد الخليج في البحرين، وهذا لن يتم إلا إن استوعبت الأجهزة الفنية مسألة غاية في الأهمية مفادها أن الهدف الرئيس من إقامة البطولات السنية من البراعم إلى الأولمبي هو بعد تنشيط الشباب والرياضة تقديم لاعبين جيدين للمنتخب الأول، لاعب يكون قادر على أن يشكل إضافة حقيقية لمنتخب بلاده وليس حصد الألقاب والبطولات على حساب اللاعبين ومستقبلهم ومستقبل الكرة في بلدانهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها