النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

رسائل سانشيز .. في الشباك العربية!!

رابط مختصر
العدد 8896 الأحد 18 أغسطس 2013 الموافق 11 شوال 1434

في جلسة مدربين وخبراء كرويين اشتركت معهم للحديث عما جرى في كوبنهاكن بعد ما خسر منتخب العراق بسداسية نظيفة امام تشيلي، وقد سمعت عددا كبيرا من الملاحظات المهمة التي ادلى بها السادة المحترمون من رابطة مدربي العراق سيما ما يخص التشكيل وضرورة التفريق بين كأس العالم للشباب التي احرز العراق - قبل ايام - المركز الرابع فيها، وبين بطولة تصفيات آسيا ومنتخباتها القوية الساعية للتاهل الى النهائيات عبر الاعداد الامثل وتوفير الامكانات والمستلزمات المطلوبة لهدف وطموح كبير للوصول الى نهائيات آسيا كبوابة للانتقال الى المحطة العالمية . حينما بلغ دوري في الحديث قلت: (لم اجد اي مفاجأة او حدث يستحق الملاحظة على الاداء والنتيجة، فتشيلي فريق امريكي جنوبي يمتاز بالمهارة والتاريخ والامكانات الفردية والجماعية والتدريبية والعقلية الاحترافية، واقدامهم مترسخة كرويا، بمسافة نحن ما زلنا نحبو بعيدا عنها بمسافات بعيدة جدا جدا، واني شاهدتهم وقد حققوا الفوز باقل الجهد واقل التكاليف ولو كانوا محتاجين الفوز بالعشرة او اكثر لفازوا وحققوا مبتغاهم من دون اي شوشرة او ممانعة عراقية، وهذا ما يؤكده الفارق الفني الكبير الذي تمتع به منتخب شيلي عن منتخب العراق، بل والكرة العراقية ككل). حينما اعترض احد الاخوان بصيغة التصحيح قائلا: (هذا ليس صحيح، وكان بالامكان تحقيق افضل من هذه النتيجة، فقبل ايام فزنا على منتخب شبابهم بهدفين لهدف وكنا الاجدر بالفوز على آخرين من ذات المدرسة الامريكية الجنوبية التي ينتمي اليها تشيلي واروغواي والبرازيل والارجنتين وغيرهم من عمالقة الكرة العالمية)، فقلت: (هذه مغالطة رقمية، وليست لها اثر على البعد الاستراتيجي، فالجميع يعلم ومعنا كل اخوننا العرب، بأن بطولة الفئات العمرية العالمية، لا تشترك فيها الفرق الاحترافية الكبرى، من اجل تحقيق الفوز بأي طريقة، وانما هم يشتركوا من اجل ديمومة عملهم مع الفئات واستمرار مناهجهم وخططهم لبلوغ اللاعب الى المراحل المتقدمة والمتطورة مع المنتخبات الاولى التي يكون فيها الفصل والحكم على مستوى الكرة وتحقيق النتائج، وهذا عكس ما معمول فيه عندنا العرب - مع كل اسف شديد - فنحن نستعجل الفوز ونسعى لتحقيقه وركوب موجته الاعلامية واستثمار سعادته الجماهيرية، دون الانتظار لما تسفر عنه المنازلات المتقدمة). قطعا ان العديد من المنتخبات والاندية الكبيرة زارت الدول العربية او لعبت مع منتخبات تحسب على منظومتنا الكروية او بالقرب منها، وكل النتائج كانت واقعية تماما منسجمة مع الامكانات والمناهج والمواهب الاحترافية، فثمانية صفر وستة صفر وسبعة واحد واقل واكثر بقليل .. هي رسائل دائمة لتغير الواقع الكروي العربي نحو مصاف الدول المتطورة كرويا، بالتخطيط والتطبيق والصبر على الانجاز وتعزيز النجاح وتضييق هوة الفشل من اجل تجاوزه .. دون البحث دائما عن شماعات ان لم تكن (كبشية) فأكيد انها تغطي وجهها المهزوم دائما بنقص الموارد المالية .. وعند ذلك لا تكشف عن وجهها الفاشل، بل وتبريرها الكاذب ايضا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها