النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

ضاع الحمار

رابط مختصر
العدد 8892 الأربعاء 14 أغسطس 2013 الموافق 7 شوال 1434

ضاع حمار جحا فأخذ يصيح وهو يسأل الناس عنه: ضاع الحمار. والحمد لله. قيل له: فهل تحمد الله على ضياعه؟! قال: نعم، لو أنني كنت أركبه لضعت معه، ولم أجد نفسي..! تلك القصة ذكرتني ببعض المسؤولين الذين دائماً ما يعتمدون على أشخاص تجعل منهم في الأخير أن يكونوا هم محاور احاديث المجالس والاماكن العامه، بالطبع أقصد هنا الأحاديث التي لا تسر الخاطر. البعض يمشي على هوى المسؤولين، يخطط لهم ويرسم لهم عملهم وفي الأخير يكون هو تحت حماية كاملة لأن المسؤول هنا هو من سيتحمل نتيجة تلك الأخطاء، هذا واقع معاش لا يمكن لنا نكرانه. من ينكر ذلك الواقع هو انسان أما ان يكون مستفيداً من الوضع أو أنه جاهل بما يدور من حولنا، هم كثيرون من المسؤولين الذين اعتمدوا على اشخاص جعلوا منهم اليوم فاشلين في نظر من يعي ويعلم السستتم المعمول به. تطرقت كثيراً لمثل تلك الآفات المجتمعية، وطبيعي كالعادة هناك بشر مقطوع لديهم عرج الضمير والإنسانية، والاحساس والمشاعر كذلك، لكن إيماننا المطلق بأن تلك الشاكلة تعرف نفسها ويعرفها الجميع. سنواصل في محاربة هؤلاء، وسنكتب عنهم القصص والروايات وجميع اشكال الكتابة، وأنا على يقين بأننا لسنا بحاجة لذكر بعض الأسماء لإيماني المطلق بأن الكل الأن يتبادر في ذهنه أحد تلك الآفات لأنهم كثر، وذلك ما يؤكد بأن المسألة ليست بحاجة لطرح بعض تلك الآفات هؤلاء ضيعوا كما ذكرت الكثير من المسؤولين وحمدوا الله أنهم لم يضيعوا مثلما فعل جحا عندما اضاع حماره وحمد الله أنه لم يضيع معه، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها