النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

أبو ياسين ..مدربًا للأزرق !!

رابط مختصر
العدد 8887 الجمعة 9 أغسطس 2013 الموافق 2 شوال 1434

ربما لم يكن احد يعلم او يتوقع او يحلم او يرشح، ان منتخب العراق سيكون بطلا لآسيا بكرة القدم صيف 2007 التي شارك فيها العراق بلا استعدادات تعد ولا دوري كروي يدور، ولا امل في الافق يلوح، فالشوارع العراقية كانت عبارة عن تزاحم للدخان والنار وأزيز الرصاص والدم، وكل ما كان يمتلكه الاتحاد العراقي آنذاك، هو مجموعة ومن اللاعبين المهرة، ممن لم تخدمهم الظروف لإبراز مواهبهم بالشكل المطلوب، حتى ان مدربهم الجديد السيد جورج فييرا لم يقودهم في تمارين تستحق الذكر، كما انه لم يوقع عقدا الا لشهرين فقط، من ضمنها مدة البطولة التي كان جل ما يتمناه ومعه العراقيون بان تكون المشاركة مشرفة وتخفف بنتائجها واداء لاعبيهم أعباء وآهات الشارع العراقي. تشير المصادر عن سيرة حياته انه ( فييرا ) ولد لأم برازيلية وأب برتغالي، يملك الجنسية لكل من (البرازيل، البرتغال، المغرب، بالإضافة إلى الجواز العراقي الذي ناله بعد تتويج منتخب العراق بكاس أسيا 2007)، اعتنق الإسلام عندما كان مدربا في المغرب ويتقن ثمانية لغات، ومتزوج من مغربية تدعى خديجة فهيم وله ابن يدعى ياسين، بعد دراستة الطب الرياضي لمدة ثلاث سنوات، بدأ حياتة المهنية حيث لعب لاندية كببرة في البرازيل (فاسكو دا غاما، بوتافوجو آر جي، بالإضافة إلى نادي بورتوغيزا) وذلك في حقبة السبعينات. في عام 1980 أصبح مدربا لنادي قطر الرياضي كاول خطواته التدريبية،، ثم توجة إلى سلطنة عمان لقيادة منتخب السلطنة تحت 20 عاما لموسم 1982 - 1983، ثم امضى أكثر من ثماني سنوات في المغرب. مع عدد من اشهر الاندية هناك ( الجيش الملكي والوداد البيضاوي، والاتحاد البيضاوي، واتحاد طنجة)، ثم عين فييرا مساعدا لمدير المنتخب المغربي لكأس العالم لكرة القدم 1986 في المكسيك. ثم ظهر مع نادي القادسية الكويتي في عام 1999 ثم تولى مهمة تدريب نادي الإسماعيلي المصري،،، ثم ذهب فييرا إلى ماليزيا حيث تولى قيادة منتخب ماليزيا تحت 20 عاما وذلك قبل عودتة إلى سلطنة عمان حيث قاد نادي النصر للفوز بكأس السلطان قابوس لعام 2004 - 2005، ثم قاد نادي الطائي هناك في السعودية للمواسم 2005–2007، ثم وقع مع نادي سبهان الايراني وبعدها مع الزمالك المصري. برغم المشوار الطويل العريض والترحال الدائم، تبقى محطة العراق هي الابرز والاهم برغم من كونها الاقصر عمرا اذ لم تتجاوز في العقد اكثر من شهرين، والاسوأ ظروفا، اذ لم تتح له فرصة متابعة الدوري ولا اختيار لاعبيه ولا حتى قيادته لمباريات تجريبية يعتد بها، الا أن المفاجئة المفارقة كانت حاضرة حد العجب، حينما تمكن منتخب العراق بنجومه الكبار حينها ( يونش ونشات وهوار ونور ورحيمة وباسم وكرار وغيرهم )، من احراز كاس بطولة اسيا في واحد من اكبر مفاجئات البطولات العالمية وليس الاسيوية فحسب، لدرجة ان الفوز خدم فييرا اكثر من اللاعبين، اذ ان سجلاته ونتائجه لم تكن تليق برحلته التدريبية الطويلة العريضة التي جاء الفوز العراقي فيها رحمة وتتويج، لم يكن على بال فييرا ولا حتى اللاعبين والجماهير في يوم من الايام . اخيرا اعلن في اروقة الاتحاد الكويتي لكرة القدم بانهم وقعوا عقدا مع المدرب جورفان فييرا برازيلي الاصل برتغالي الجنسية، ليكون مدربا للمنتخب الكويتي الاول بعد انهاء عقد الصربي جوران، والجماهير العربية مع كامل تمنياتها التوفيق للازرق، فانها تامل بذات الوقت، ان تكون محطة تعيين فييرا هي البوابة لانتهاء عهد ما كان يعرف بالازمة الاتحادية الكويتية وان يعود الازرق علامة فارقة ونقطة مضيئة فاعلة بكل البطولات التي يشترك فيها .. والله ولي التوفيق .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها