النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مدرب ليس عربيًا!!

رابط مختصر
العدد 8886 الخميس 8 أغسطس 2013 الموافق غرة شوال 1434

في الخليج العربي برغم فضل القطاع الرياضي ولعبة كرة القدم خاصة على المنطقة شعوبا ودولا، في مجالات شتى، ليس اخرها تشجيع الحكومات العربية على البذل السخي في ميادين وحقول الرياضة، سيما في البنى التحتية التي انعكس تاثيرها الايجابي على الواقع الثقافي والتربوي والاجتماعي، حتى كانت الرياضة منذ دخولها بشكل فعال باكورة عقد السبعينات من القرن المنصرم، هي البوابة لتغير الواقع وتحسين الحال بعد ان احسنت الحكومات في التعاطي الايجابي مع هذا المحور الحيوي ووظفته بشكل افضل لخدمة قضاياها الوطنية والقومية . مع طول وتتابع السنوات وزيادة الخبرات وتحقيق الانجازات وظهور المواهب والنجوم المعروفين والمؤثرين على الساحة الإقليمية القارية وكذا العالمية، وبرغم تراكم الخبرات التي استفادة من الاستثمار وصرف الاموال لصالح الرياضة ولعبة كرة القدم من اوسع ابوابها، المنتشرة المستقطبة للشباب بشكل واضح مؤثر في اغلب دول الخليج العربي خاصة، الا ان الافادة من الطاقات الوطنية ما زال محدود جدا ولا ينسجم مع حجم المتوفر من الاسماء والطاقات والكفاءات والخبرات التي استطاعت ان تجد لنفسها وتختط طريقا كرويا يحتذى به ويشار اليه عبر سنوات من العطاء المميز الذي لا يمكن تجاوزه . وقد حقق بعض المدربين المحليين من دول المنطقة انجازات عديدة، فاقت في بعض الاحيان ما حققه الاجانب ( من مصاصي الاموال الضخمة )، الذين تشير الاحصاءات الى ان عدد ما اخفق منهم اكثر بكثير ما سجل على انه ناجحا ولو من اجل حفظ ما الوجه او الاصرار على خطوة فردية وان لم تات اكلها . في السعودية ناصر الجوهر وفي العراق عمو بابا وفي مصر حسن شحاته والجزائر رابح ماجر وفي الكويت محمد ابراهيم وفي الامارات مهدي علي وغيرهم في تونس والجزائر والمغرب .. حتى نستطيع القول انه لا توجد دولة عربية بلا كفاءات تدريبية وان لم يحالفها الحظ او لم تسنح لها الفرصة المطلوبة، اذ ان بعض الاتحادات تصر اصرار عجيب على المدرب الاجنبي صاحب العين الزرقاء والشعر الاشقر برغم جملة الإخفاقات والفشل بتحقيق اي من الاهداف المعلن عنها سلفا،عند فتح الجيوب لسحب الملايين من خزانات الاتحادات التي ظلت عصية على بعض الملاكات الوطنية التي لم تمنح حتى فرصة الظهور ولو في درجات وفئات عمرية ادنى .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها