النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عشوائية التعيين.. مدربو الحظ والمصادفة!!

رابط مختصر
العدد 8882 الأحد 4 أغسطس 2013 الموافق 26 رمضان 1434

يعتقد الكثيرون خطأ، أن المال وحده كفيل بتحقيق الانجازات والنجاح الكروي الممتد من بوابة المؤسسة حتى جزيئيات التخطيط، وهو ما اصبح مبررا لكل الاخفاقات اللاحقة، سيما في بعض مواقعنا العربية التي تنظر الى عالم الرياضة عامة وكرة القدم خاصة على اساس مادي دولاري بحت، يكون التعاطي فيه بطريقة البيع والشراء الشخصية الكيفية المزاجية العشوائية، التي تستمد وجودها من عقلية الجيب المالي على حساب العمل الجماعي المهني المؤسساتي فضلا عن الهدفية المثلى المرتبطة ارتباطا وثيقا بمشروع اكبر يتمثل بالجماهير والراي العام والخدمة المجتمعية والمنظومة الثقافية والحضارية. ربما يتصور او يشطح باعتقاد بعض البسطاء “في الميدان الاحترافي بل بروح العمل الرياضي العولمي الجديد الطاغي والمهيمن على ملفات غدت اكبر حتى من ملفات سياسية واقتصادية..”، بان برشلونة او ريال مدريد حينما فقدوا مدربيهم كل بطريقته المعروفة وان اختلف الشكل ما بين مورينهو الملكي وفيلانوفا الكتالوني، اجتمعوا مصادفة ووضعوا بعض الاسماء في صندوق الاقتراع او لجؤوا الى وجهي رقعة النقود للاهتداء الى اسماء التعيينات الجديدة التي انجزت بوقت قياسي مذهل سيما في الجانب البرشلوني الذي لملم اوراقه خلال مدة زمنية تحسب بالساعات لتكون ثمانية شباك سانتوس معيارا وشاهدا على سرعة التنفيذ وحسن التخطيط في تهيئة البدائل. “الوقت من ذهب وان لم تستثمره فانه يعرقلك او يحطم مشاريعك”، تلك ليست حكمة او خلاصة محاضرة على طاولة الشرح والدرس والتحليل، او من عبر الحاضر العولمي متسارع الخطى حد استغلال اللحضة الزمنية، وانما هي مقولة متعارف عليها شائعة حد الايغال في التراث الاسلامي العربي الذي قيل فيه “لا تؤجل عمل اليوم الى الغد”، مع ترسخها في الذهنية وحضورها في الميدان، الا ان الكثير من اداراتنا الرياضية للاسف الشديد تتناسى وتهمل هذا الجانب في التعاطي مع ملفات مهمة جدا كتعيين المدربين على سبيل المثال لا الحصر. المدرب احد اهم الاسس التي يرتكز عليها نجاح المنتخبات والاندية، واي تاخير في اعلان تسميته تحت اي مبرر كان سوف يكون الانعكاس السلبي ظاهرا للعيان المجرد قبل المستتر، فان الامور الاستراتيجية مرتبطة في عقلية المدرب التي تعد امتدادا طبيعيا لتخطيط الادارة، وتلخبط عملية التقييم والترشيح والتفاوض فضلا ان التعيين سيشكل حجر الزاوية في باكورة عمل بداياته دائما ما تنبئ عن نهاياته، سيما في عمل ادارات لا تمتلك الكثير من مؤهلات الفن الاداري المطلوب وان تحججت بشحة الاموال ومحدودية الدعم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها