النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

فلسفة الاستعداد الكروي !!

رابط مختصر
العدد 8876 الإثنين 29 يوليو 2013 الموافق 20 رمضان 1434

فلسفة بمعنى حقيقة، ذلك ابسط واقدم تعريف لها، هو يفيد البحث عن افضل واسهل السبل لبلوغ تلك الحقيقية، باي مجال كان، فلم يعد البحث عن الحقيقة المطلقة هو الادعاء الفلسفي فحسب، بل غدا كل بحث عن اي حقيقة او جوهر او لب موضوع ما، يمكن ان نسميه فلسفة، فحينما نتدارس عن الغاية والهدف الافضل والاسمى للعبة الكرة فاننا نمضي قدما في البحث عن فلسفة كرة القدم، وحينما نسعى لتنظيم بطولة حقيقية للمنتخبات العربية، تكون ثابتة مستقرة قوية المنافسة،المشاركة فيها باعلى وافضل المنتخبات والطاقات وتحشد لها كل الامكانات والواجهات الاعلامية، يراد لنا ان نفهم او نضع فلسفة، تبرر ذلك التحرك والهدفية المطروحة. في غالبية البلدان العربية وكذا القريبة منا، عادة ما تكون التحضيرات او الاستعدادات الكروية سواء لبطولة دولية ام دوريات محلية، مرتبكة خالية من التنظيم الاداري والتخطيط العلمي والبعد الاستراتيجي، فبعضها يخوض مبارياته بصورة ارتجالية معتمد على مزاجية اقوى شخصيات المؤسسة ماليا او سلطويا او ...، وان كان هنالك ما يسمى جزافا بالتخطيط، فانه محدود وضيق الافق ولا يعدو سوى اقامة بعض مباريات ومعسكرات خارجية قد تكلف بعضها الأموال الطائلة بصورة محزنة، قد تكون بلا مردودات ايجابية . نعم هنالك بعض الاستثناءات التي تعمل بشكل افضل من غيرها، الا انها على الغالب، ما زالت بعيدة كل البعد عما يجري في البلدان المتطورة، وهنا يكمن سر تخلفنا الكروي عما سبقنا فيه الاخرون، بالرغم من صرف ملايين وربما مليارات الدولارات . منذ بدايات انطلاقة القنوات الفضائية واطلاق العنان لمتابعة الاخبار الرياضية، لاحت فرصة متاحة جدا للعاملين بالوسط الرياضي للافادة الحقيقية من تجارب الآخرين، سيما وان الاخبار تنقل اول باول، بالصورة والصوت والتحليل الميداني والاني، وهذا ما خلق دروس مجانية مفترضة الافادة لمن يريد الافادة، في افضل صورها المتاحة من التجارب التي يقوم بها غيرنا الايجابية منها للتعزيز والسلبية للتجاوز، التي للاسف الشديد، ما زال التعاطي معها بادنى درجاته الفنية واعلى قياساته الغرورية، اذ لم نسمع او نشهد تقاريرا او تحليلات مكتوبة -غير تلك التي تطرح عبر وسائل الاعلام او ما تسمى باللفضية - تقدم الى الاتحادات او ادارات الاندية للبحث عن مخارج جديدة ورؤى وطروحات تكون بديلة في خلق سياسات ناجحة بعيدا عن الضخ المالي غير المدروس والمشابه للتكديس والبذخ غير العقلاني . قبل بداية كل موسم تنطلق العديد من الفرق الكبيرة في اوربا، نحو اسيا وامريكيا واعالي شمال افريقيا وبعض الدول العربية واماكن اخرى .. لتقيم ما هو اقرب للمهرجانات والاستعراضات منه للمباريات التجريبية، حتى نشاهد الفوز يكون بالسبعة والثمانية اهداف، وهي مباريات مدروسة الهدف الجوهري او الفلسفي لتلك المراحل الاستعدادية، فهي مرة رحلة استجمام وراحة وترفيه، ولتجانس اعضاء الفريق الجدد ملاك تدريبي ولاعبين وإداريين مرة اخرى، وللتعريف بالفريق وخلق مساحات جديدة للتشجيع والانفتاح على الاخريين ايضا، ومرة تبحث عن عقد صفقات اعلانية وتجارية تسهم بتخفيف العبء المالي على الإدارات وتسهل فتح منافذ تسويقية جديدة، فضلا عن الاموال الضخمة التي تحصل عليها الفرق جراء تلك السفرات او الاستعدادات التجريبية التي بالتاكيد لهم فيها مأرب اخرى .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها