النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الأخضر والأصفر.. مباراة ليست للإرشيف!!

رابط مختصر
العدد 8875 الأحد 28 يوليو 2013 الموافق 19 رمضان 1434

مع ان للارشيف مهمة الحفظ والتعريف، الا ان زيارة التاريخ لا يمكن للحاضر والمستقبل الابتعاد عنها فضلا عن إلغائها، اذ ان مقومات التواصل تتطلب العودة الى الوراء استرجاعا للذاكرة، وفاء وإفادة من تجارب سابقة مع مهمة ترويج وتسويق بطريقة جديدة، فضلا عن عديد المخططات والبرامج المرتبطة بصورة او اخرى بتلك العودة الميمونة لايام ولنجوم ورموز كان لهم فضل السبق والعطاء ومن حقهم علينا ومن حق الأجيال الجديدة والمقبلة، ان تطلع وتفخر وتتعلم مما قدمه الآباء والأجداد، من اجل ديمومة خير وطني وتطلع لأفق ميدان جديد بالتأكيد سيكون للإرث مكان متميز فيه، ان لم يكن في الخبرة فبالرمزية وهنا تبرز متطلبات التجديد من بوابة الاقتداء والاحترام لما ارشفناه سابقا. بعض الدول ليست متفوقة علينا كبلدان ومنتخبات عربية، بالاداء الكروي والنتائج وتحقيق الانجازات وانتظام المسابقات وجداول المباريات المحلية منها والخارجية فحسب، بل حتى بالاحتفاء والاهتمام برموزها وروادها ونجومها، من كان لهم دور في خلق وصناعة التاريخ الكروي الرياضي بل وحتى الثقافي، الذي غدا واجهة حضارية لتلك الامم، التي بعضها لم يكن لها اسم في ذاكرة الآخرين حتى غدت على السن ملايين الملايين من عشاق المعمورة بفضل نجم واحد او تحقيق انجاز كروي كبير والأدلة والشواهد على عدد واتساع المشاهد. كثيرا ما نسمع ونشاهد إقامة مباريات بين اصدقاء كرستيان واصدقاء مسي، واخرى بين منتخب نجوم العالم ونجوم أمريكا، او محترفي البرازيل في اوربا وبطل ابطال العالم، وغير ذلك من تسميات يتم خلقها وإحضارها من اجل مناسبات اكبر ولتحقيق غايات ابعد مدى وأكثر إنسانية واشمل أهدافا، حتى يكون بعضها للفقراء وأخرى للمرضى وغيرها لمساعدة منكوبي الزلازل وليس بعيدا عنها من اجل السلام وتحقيق الامن ورفض ونبذ العنف واخرى لمحاربة ومكافحة المخدرات وغير ذلك الكثير، مما يتناسب وحجم لعبة كرة القدم التي أصبحت لغة عالمية يسوقها ويستفيد من قوتها ورمزيتها صناع العولمة قبل غيرهم من النائمين في بطون «البطيخ الصيفي». في مبادرة سعودية جميلة ذات مغزى ودلالة واضحة، تستحق ان تكون بوابة للاتقاط العربي، جمع المنتخبين السعودي والبرازيلي خلال مواجهة ودية للاعبين القدامى، أقيمت على ملعب الملك فهد بن عبدالعزيز الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، في مبادرة لمت شمل قدامى الاخضر السعودي ومنتخب السامبا البرازيلي من نجوم مونديال 1994 و2002، وقد خصص عائدها إلى الجمعيات الخيرية. وضمت تشكيلة المنتخبين عددا كبيرا من نجوم اللعبة الكبار في البرازيل والسعودية امثال، محمد عبدالجواد، سامي الجابر، يوسف الثنيان وماجد عبدالله، ومحمد الدعيع، وسعيد العويران، وغيرهم من الاخضر فيما حضر من الاصفر أمرال حارساً، وريكارد كروز، الدير، رونالدو، بيتو، جلبير تو، برونو كار فالو، فيليار، بيبيتو، فيولا وغيرهم. ونحن بالوقت الذي نحيي فيه المبادرة السعودية، نامل ان تسعى بلدان عالمنا العربي عامة والخليجي خاصة للافادة من تجارب الاخرين وبما يخدم رياضتنا ومجتمعاتنا والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها