النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الكويت .. أزمة أم أنموذج !!

رابط مختصر
العدد 8874 السبت 27 يوليو 2013 الموافق 18 رمضان 1434

تعد الكويت من اوائل البلدان الخليجية على صعيد لعبة كرة القدم انجازا ومشاركة وتأسيس، فقد اعلن عن ولادة الاتحاد الكويتي لكرة القدم عام 1952 وانضم إلى الفيفا عام 1962. فاز المنتخب الكويتي ببطولة كأس الخليج عشر مرات، وببطولة كأس آسيا مرة واحدة عام 1980، فيما تأهل إلى كأس العالم مرة واحدة عام 198. مما يجعل المنتخب الكويتي أول المنتخبات العربية فوزا ببطولة كأس آسيا وأول المنتخبات العربية الآسيوية تأهلا إلى كأس العالم، فضلا عن كون الكويت كبقية دول الخليج العربي الاخرى تمتاز بدعم حكومي متميز وهي على صلة وثيقة بالقطاع الرياضي الذي معظمه في بلدان المنطقة الخليجية يدار من قبل المؤسسة الحكومية والامراء الذين قدموا الكثير للرياضة الخليجية ولو لا دعمهم والحكومة والملوك والامراء في المنطقة، لما بلغت الرياضة ما بلغته من انجازات واداء واتساع وبنى تحتية اصبحت يحسدهم عليها بقية دول العالم. منذ مدة طويلة نسمع عن ازمة كروية كويتية تثار في الصحف والاعلام الكويتي وكذا الخليجي، واحيانا تتصاعد بوتيرة غير مسبوقة وتنبئ بحدوث ما يشبه الهزة الكروية - لا سمح الله -، علما بان الكرة الكويتية كبقية الالعاب الاخرى ما زالت بخير وهي موجودة ومتواجدة وفاعلة، على صعد متعددة منها الدوري المحلي والاندية وكاس الاتحاد الاسيوي والعربي للاندية وكاس الخليج وبطولات المنتخبات للمتقدمين ولبقية الاعمار، واذا ما حدث تلكأ او تراجع في النتائج، على بعض الجهات المتعددة، فان ذلك لا يعد انعكاسا او نتيجة حتمية لما يحدث للكرة الكويتية في الجانب الاداري - اذا جاز التعبير - فان تذبذب وتراجع المستويات الفنية الكروية مرض مؤقت يصيب كل كرات العالم بما فيها البرازيل وايطاليا وفرنسا واسبانيا وغيرها، وهي بالتاكيد ليست حالة كويتية مستعصية. قبل يومين بثت قناة الجزيرة الرياضية حلقة بعنوان حدث اليوم واتخذت مما يسمى بازمة الاتحاد الكويتي لكرة القدم مادتها الخبرية التحليلة، ومن خلال البرنامج طرح بان المال هو احد اهم اسباب الازمة، وقد طرح رقم مليوني دينار او ستة ملايين دينار في رأي اخر، كارقام تثبت وتؤكد حقيقة الوضع المتأزم هنالك في الكويت، وفي نظرة بسيطة نجد ان الارقام المذكورة تعد مخجلة ولا تساوي شيئًا امام إمكانات دولة نفطية وبلد عرف بخيراته وصرف حكومته على مشاريعه عامة وكرة القدم خاصة بالملايين بل بالمليارات خلال العقود الاربعة الاخيرة وهو عين ما حدث ويحدث في بقية دول الخليج العربي، فضلا عن كون الشيخ طلال وقبله اخوه الشيخ احمد وقبلهم الشهيد الشيخ فهد (رحمه الله)، هم ممن عرف باعهم وجهدهم ودورهم الكبيرة في رياضة الكويت والخليج وآسيا. نعتقد ان لا ازمة بعنوان الازمة الاتحادية في الكويت وهذا ما عبر عنه الزميل الصحفي الرياضي عبدالكريم من جريدة الجريدة الكويتية، كما نؤكد بان هنالك بعض المعوقات المؤقتة والإشكاليات وربما المنغصات التي ذكر بعضها الزميل جمال القاسمي، الا ان جوهر القضية هو اختلاف وجهات النظر والمضي لمأسسة الدولة والبحث عن مخارج دستورية مؤسساتية للاتحاد الكويتي لكرة القدم، وان الأمور في طريقها للحل وما تأخير تعليق الاتحاد حتى اب المقبل الذي جاء على لسان، الشيخ طلال، الا التماسة جديدة بان الامور باتت في حكم المنتهية اداريا وان بقت التبعات الشخصية، لكنها تمثل حدث عرضي وليس لب وجوهر الموضوع، الذي اصبحت سبله سالكة للحل ونسال التوفيق والنجاح لكرة الكويت وكل كرتنا العربية والخليجية، اللهم امين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها