النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

البابا وعمو بابا ..!!

رابط مختصر
العدد 8870 الثلاثاء 23 يوليو 2013 الموافق 14 رمضان 1434

كجزء من عملية التوظيف الحضاري والاستثمار الامثل لطاقات الامة وابداعاتها لخدمة قضاياه العامة، احيا عازف التينور الإسباني الشهير بلاسيدو دومينجو، الذي تعرض في الثامن من الشهر الجاري لانصمام رئوي، حفلا موسيقيا في العاصمة الإسبانية مدريد، دعما لترشحها لاستضافة دورة الالعاب الاوليمبية 2020، موضحا انه يتوقع العودة إلى نفس الموقع في سبتمبر المقبل لاحياء حفل اخر، مبديا سعادته الكبيرة بترشح مدريد لاستضافة أوليمبياد 2020، وخصصت مدريد في ملفها ميزانية بقيمة مليارين و418 مليون يورو لاستضافة أوليمبياد 2020، ومليار و516 لبناء وتحديث البنية التحتية والمنشآت، علاوة على 150 مليون أخرى لجوانب مثل الأمن والصحة والجمارك. في ذات السياق وعلى خط منسجم لتوظيف الرياضة بكل مجالاتها دعما للمواقف الوطنية والقضايا الحيوية وان جاءت بعناوين واشكال ومسميات شتى، فالهدف راسخ واضح وان جاء بصورة غير مباشرة، فبعد ان شهدت البرازيل يوم امس مهرجان الشباب العالمي الذي تستضيفه ريو دي جانيرو بحضور بابا الفاتيكان،سارع عمالقة كرة القدم في البرازيل، من الخلف والسلف أمثال بيليه وزيكو وأوسكار ونيمار المشاركة في مراسم استقبال بابا الفاتيكان فرنسيس الاول، في حدث جذب الملايين كما اشارت احصائيات وارقام بثت اعلاميا. عمو بابا مدربا عراقيا معروفا انفرد بانجاز تحقيق بطولة كاس الخليج العربي لثلاث بطولات وهو انجاز لم يكسر من اي مدرب عربي اخر ولا يتوقع ان يحطم في قادم السنوات، عمو بابا عاش ومات في العراق بعد ان قدم الكثير للكرة العراقية وكذا العربية لاعبا ومدربا، قبل وفاته بايام اوصى ان يدفن ضمن رقعة المدينة الرياضية قرب ملعب الشعب في العاصمة بغداد، وقد بادرت وزارة الشباب العراقية الى اقامت ضريحا له بالقرب من الملعب، الذي ضم رفات وذكريات لاعب رياضي، وظف حياته لخدمة قضايا بلاده من خلال الرياضة، وابرق رسالة واضحة في رفاته وضريحه كي تبقى وتستثمر الرياضة من اجل السلام والمحبة والامن . بعد عمر طويل من تاريخ رياضتنا العربية الممتدة من المحيط الى الخليج وهي تزخر في جميع ربوعنا بعديد الرموز والمواهب، ولكن للاسف الشديد فان الاستثمار الوطني لتلك الرموز والدلالات والشواهد مازال ضعيف جدا جدا، حتى ان بعض الدول لم تستذكر ابطالها وروادها يوما ما، الا من خلال الارشيف والصور وكانهم ادوات متحفية عفى عليها الزمن وسحقتها عربات التاريخ، في وقت يمكن ان تستنهض تلك الرمزيات من خلال التوظيف الامثل لخدمة قضايا الامة والاوطان بشكل يتناسب مع روح العولمة والحداثة وامكاناتها العالمية البراقة الجذابة اكثر من اي وسيلة عقيمة تقليدية اخرى .. والله من وراء القصد .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها