النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تطور كرتنا العربية في ظل الترشيح بالتزكية !!

رابط مختصر
العدد 8865 الخميس 18 يوليو 2013 الموافق 9 رمضان 1434

مع ان ثقافة الفوز بالتزكية او نسبة تسعة وتعسين بالمائة سيئة الصيت، قد أصبحت جزءًا من ثقافتنا الشرق اوسطية او بالاحرى العربية تحديدا، الا ان ما يهمنا من العملية برمتها، هو تحقيق الاهداف الكروية المطلوبة في ظل تسمية اي هيئة ادارية هنا وهناك وتحت اي عنوان وصلاحيات كانت، فمع الاحترام الكامل لكل المسميات المحترمة بذواتها وتاريخها، الا ان المنظار والمعيار الحقيقي للاعلام العربي المسنود من قبل قاعدة جماهيرية رياضية واسعة، اصبح يبحث عن تحقيق نتائج على الارض، تبدا من اعلان البرامج الطموحة وليس انتهاء بالاكتفاء بتحقيق الفوز ببطولة معينة، لم تعد كافية لذر الرماد في العيون في ظل ديمومة كروية اصبحت عنوان لعالم متعولم ونابض بالحدث الكروي في كل يوم، بل كل ساعة وحتى لحضة بلحضة، لدرجة صارت القنوات ووسائل الاعلام تتسارع على الاخبار الرياضية سرعتها في مطاردة الخبر السياسي، وهنا لب قضية يفترض ان يلتفت اليها بايجابية وان توظف لصالح كرتنا ورياضتنا العربية قدر الامكان. قبل ايام تم اعادة انتخاب او تسمية الأمير نواف بن فيصل رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم لفترة مقبلة بالتزكية؛ وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الذي عقد في محافظة جدة بالسعودية. ومع مباركتنا ايضا لهذا الانتخاب ( التزكوي ) او ما يمكن تسميته بعملية تاكيد منح ثقة سابقة وتجديدها، سيما ونحن نعلم بقدرة الشقيقة المملكة العربية السعودية بامكاناتها ومساعداتها السخية غير المحدودة للرياضة العربية بمختلف فرقها ودولها، كما ان الرئاسة العربية للاتحاد الكروي وكذا الالعاب الرياضية منذ ايام الفقيد المرحوم الامير فيصل بن فهد كانت تشهد نجاحات ونقلات بل طفرات على مستوى التنظيم والخلق البطولاتي والاداء والنتائج فضلا عن التمثيل العربي بمختلف البطولات والمحافل الدولية. الا ان القراءة للواقع الكروي العربي خلال المدة المنصرمة، يثبت بانه بحاجة الى استراتيجية جديدة تكون بمثابة ثورة على صعيد التخطيط والبرامج والتطبيق، فالبطولات العربية كما يعلم الجميع لم يعد لها وزن وقوة اي بطولة ولو جزئية في قارتنا الصفراء او السوداء، كما ان تجمع المنتخبات العربية تحت اي عنوان كان، لم يعد له وجود على ارض الواقع، الا من خلال بطولة الخليج العربي الخالدة والصامدة حتى الان بوجه التحديات، او في مواجهات رسمية ضمن بطولات دولية ليس للاتحاد العربي اي نصيب منها. في الوقت الذي نبارك من القلب الى الامير نواف بن فيصل وجميع اخوته المنتخبين في التشكيل الاداري العربي الجديد، فاننا بذات الوقت نتطلع كاعلام عربي تواق لتجاوز مساحة الروتين والبحث عن التجديد والابتكار والتنفيذ كما كان العهد عليه ايام الفقيد الامير فيصل بن فهد رحمه الله، وبالشكل الذي يوازي قوتنا العربية وتعدد دولنا وتنوع ادواتنا بما يضمن التفوق والنجاح، لا على الصعيد العربي الذي يفترض اننا تجازنا حدوده منذ سنوات طويلة، بعد ان اسس لنا الأوائل رحمهم الله وقدمت الحكومات العربية وسيما الخليجية منها كل ما تحتاجه الاتحادات واللاعب العربي، وهو عين ما يدعونا باحقية للتطلع والمشاركة والمنافسة العالمية بقوة الاداء وحسن النتائج بعيدا عن التهويل الاعلامي واللفضي اين كان مصدره .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها