النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عبر رياضة الأيام .. على طاولة الرئيس سلمان!!

رابط مختصر
العدد 8859 الجمعة 12 يوليو 2013 الموافق 3 رمضان 1434

ما زالت كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى في العالم، برغم التطورات التي يشهدها العالم على كل الاصعدة العلمية والثقافية والاجتماعية، والتزاحم على التذاكر والمدرجات ما زال يشهد اقبالا منقطع النظير حتى قيل ان مباريات الدوري الالماني في البوند سليغا للموسم الكروي المقبل قد بيعت جميعها من الان، في حالة ليست نادرة وممكنة التعميم على جميع الدول المتحضرة كرويا، وفي ذلك دلالة واضحة على مدى تعلق الجماهير من كل ارجاء المعمورة باللعبة المستديرة التي كانت وستبقى مسيطرة على المشاعر والعقول، نتيجة حركيتها وفاعليتها وجمال حماستها وفنونها فضلا عن منافساتها التي غدا الانتصار فيها، افضل من الانتصارات العسكرية على الصيعد الشعبي والمعنوي والوطني. مع ان اللعبة مازالت في الصدارة على الصعيد الشعبي والتنافسي والاستقطاب الاعلامي، الا ان الاتحادات الدولية عامة والفيفا خاصة، ما زال يبحث عن تطبيقات قانونية جديدة، يمكن ان تحافظ على روح اللعبة وشعبيتها وتحميها من امراض الرتابة وان لم تكن هنالك مؤشرات على ذلك، لذا نشهد بين مدة واخرى يخرج الاتحاد الدولي بتطبيق قانون جديد او تفعيل آلية او لائحة او اي شيء ممكن ان يصب في تطوير اللعبة ويزيد من جماليتها ويشجع على متابعتها ومنافساتها. برغم حلاوة كرة القدم الا انها لا تخلو من مرارة سيما عند الخسارة بالنسبة لاولئك المشجعين الذين يقفون خلف فرقهم طوعا وعشقا، لا ينتظرون العقود والشهرة والملايين، ولا يطلبون سوى فرحة الفوز ومتعة الاداء الذي يتطلعون اليه بمعزل عن كل ما يتحملون من تكاليف مادية ونفسية وجسدية وحتى صحية، لذا فان الاتحادات دائما ما تحاول ايجاد اي مخارج جديدة يمكن ان تخفف من حدة وقع الهزيمة الكروية وابدالها باليات قد تكون مخففة الوقع ان لم تكن مقبولة. ظلت ضربات الترجيح التي يلجأ اليها المتعادلون، من اصعب آليات كسر التعادل وتسمية البطل، سيما في البطولات العالمية والمونديالية، بسبب ما تتركه من اثر على صعيد الجمهور واللاعبين، كونها آلية لا تعبر عن احقية الفائز جهدا واداء 100 %، وانما دائما ما يكون للتوفيق او الحظ او «الجنص» نصيب كبير فيها، لذا فان الفيفا يتطلع منذ مدة للبحث عن آليات جديدة ممكنة التطبيق وتحقيق نوع من العدالة اقرب منه لضربات الحظ او الترجيح. في اقتراح وجدته ممكن التطبيق، وارتايت نشره عبر عمودي الصحفي، من خلال عزيزتنا الغراء جريدة الايام على امل ان يكون بين يدي رئيس الاتحاد الاسيوي سعادة الشيخ سلمان بن ابراهيم، لغرض الافادة منه وتقديمه كمقترح جديد الى الفيفا عبر البوابة الاسيوية، فقد وجدت هناك امكانية لكسر حالة الجمود قبل اللجوء الى ضربات الترجيح، وذلك عبر اجبار الفريقين على اخراج لاعب واحد من كل فريق بعد نهاية الوقت الاصلي للمباراة وقبل بداية الشوط الاضافي الاول ليصبح لكل فريق عشرة لاعبين فقط، ثم اخراج لاعب ثان في الشوط الاضافي الثاني ومن كلا الفريقين وبمعزل عن حالات الطرد، ليكون لكل فريق تسعة لاعبين فقط وهنا تكون المساحات اوسع والفرص اكثر والفريق الذي يمتلك لياقة بدينة اعلى ممكن ان يحقق الفوز ويكسر جمود التعادل دون اللجوء الى ضربات الحظ، واذا استمر التعادل، فيفرض تنفيذ ضربات الترجيح، من قبل جميع اللاعبين اي تسع ضربات لكل فريق ضمنهم الحارس كشرط اساسي لتنفيذ الجميع. وبنهاية ضربات كل فريق يعرف الفائز، واذا ما استمر التعادل تعاد الكرة ضربة بضربة، حتى يعرف الفائز، اما بالنسبة للفريق الذي يحتمل طرد لاعب منه اثناء المباراة اوفي الوقت الاضافي، فيمكن ان يعوض بلاعب اخر عند تنفيذ ضربات الترجيح فقط.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها