النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

محنة كاكا.. عطائية لا أخلاقية!!

رابط مختصر
العدد 8857 الأربعاء 10 يوليو 2013 الموافق 1 رمضان 1434

ربما يتعرض بعض اللاعبين الكرويين - وهذا يشمل ضمنا عدداً من نجوم الألعاب الرياضية الاخرى - الى ما يسمى بالمحنة، اذ ان بعضهم ممن يعتقدون انهم نجوم كبار، لا يمكن لعب الفرق دون ان تكون مشاركاتهم اساسية وليس احتياطية، فضلا عن الاستغناء عن خدماتهم في يوم من الايام، وهم واهمون لهذه الثقة المفرطة، سيما في عالم الاحتراف المغطي للمساحة الكروية العالمية في عالم اليوم، الذي اصبح البقاء فيه لمن يعطي اكثر واذا ما حدث تلكا تحت اي عذر كان، فان البديل سيكون جاهزا، دون النظر الى التاريخ والعطاء وهالة الاسم السابق، وبعيدا عن ما يمكن تسميته بالوفاء الذي اصبح عمليا خارج حدود الساحات والمباريات، فالكرة تعطي لمن يعطيها، ومن يقل او ينبض عطائه، فان مكانه معروف واذا ما كان هنالك مساحة وهامش للخواطر والاحترامات الذاتية تحت عنوان الوفاء، فان مكانها حتما سيكون بامكان اخرى ادارية او معنوية، اما الملاعب وحدودها المستقطبة للجماهير الضاغطة، فان العطاء سيبقى هو المعيار الاول ولن يكون هنالك اختلاف بسلوكيات التعاطي مع هذه القاعدة باي بلد كان شرقيا ام غربيا هاويا ام محترفا، فكرة اليوم لغة عالمية متغلغلة بمفاصل وازاء الصميم العالمي. فحتى مسي ذلك الجوهرة الكروية المعجزة، التي مازالت تبهر العالم بعطائها الخلاب، ستنطبق عليه تلك القاعدة اذا ما تراخى او تعطل او دب في ماكينته اي خلل ولاي سبب كان، فالجماهير لا ترحم وولائها للاندية لا للاعبين، والحب الذي يلاحق اللاعب، سببه ما تحقق من نتائج بعطائه للنادي، وهي غير مستعدة لقبول الاعذار او الرضوخ لمبدا تدني المستوى، وذلك ليس بيدها ولا من اخلاقياتها، بقدر ما هي قاعدة تنطبق وتسير عليها جميع فرق اليوم اندية ومنتخبات للصغار والكبار . قبل سنوات حصل اللاعب البرازيلي كاكا على لقب احسن لاعب في العالم، ثم بدا نجمه يخبو رويدا رويدا، في ظل تصاعد اسماء جديدة وبروز مواهب اخذت تنافس من سبقها وتلك سنة وديدن الملاعب، ثم جاء الى ريال مدريد ليلعب تحت امرة البرتغالي مورينهو المعروف بصرامته وصراحته التي لا تجامل على حساب العطاء والتوظيف التكتيكي المرسوم من قبله بعناية، وقد عانى نجم البرازيل كثيرا بسبب بقائه مركونا على مقاعد البدلاء، وصبر ما يكفي، الا ان النتيجة ظلت واحدة، لعدم تمكن كاكا من فرض نفسه من جديد واثبات كفاءته واحقيته في البقاء، فقد ظلت ماكنته على ما مستوياتها المتدنية ولم تستطع الارتقاء الى فكر المدرب، الذي لا ينظر لتحقيق النجاحات بعيدا عن الاتجاهات والميول، وهذه المحنة لم تنته برحيل المورينو بل انها ظلت مستمرة على مايبدو حتى مع قدوم انشلوتي فالفكر والقاعدة واحدة، مورينية ام انشلوتية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها