النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ليوث العرب .. بانتظار الرئيس الآسيوي !!

رابط مختصر
العدد 8856 الثلاثاء 9 يوليو 2013 الموافق 30 شعبان 1434

قد يكون تأهل ثلاث فرق اسيوية الى دور الثمان في بطولة شباب العالم لكرة القدم بتركيا حدث اول له دلالات تفاؤلية، تتزامن مع اطلالة الرئيس الاسيوي الجديد الشيخ بن سلمان واعتلائه كرسي القيادة الكروية الاسيوية، كما أن ان تاهل العراق ممثلا عن العرب واسيا الى المربع الذهبي، يشكل فرصة لانجاز جديد يهم جميع العرب والاسيويين من اصغر لاعب فيهم الى اكبر مسؤول كروي عنهم . صحيح ان حكيم شاكر المدرب الكروي يمتلك عمرا طويلا في التدريب على مستوى الاندية والمنتخبات العراقية، الا ان الانصاف يفرض علينا اعتبار ولادته في المنامة 21 التي احتضنت بطولة الخليج العربي مطلع العام الحالي، حيث ظهر منتخب الاسود بحلة جديدة غطت على سلبية الاداء والنتائج التي كانت سائدة ايام سلفه البرازيلي زيكو، وقد تمكن من اضافة حلاوة وجمالية على منافسات خليجي البحرين التي شهدت تالق المدرب العربي وتفوقه على المدرب الاجنبي حينما تمكن فريقان الصعود الى نهائي البطولة بقيادتين تدريبيتين، مهدي علي للامارات وحكيم شاكر للعراق . حينما يلعب اي فريق عربي وبأي بطولة كانت تشهد المشاعر العربية تتطاير فرحا وتتسع لتشمل كل القلوب العربية من خليجها الى محيطها وحتى حضورها بأي بقعة من بقاع العالم المتسع، فالقنوات العربية الناقلة لا تستطيع كتم المشاعر الجياشة والمعلقين العرب ضربوا افضل واروع الامثلة بالانتماء والاصالة، من خلال كل البطولات التي علقوا عليها وكان بها تمثيلا عربيا، جعلوه الاول في القلب وعلى اللسان بعيدا عن التسمية الوطنية، ولطالما شهدنا الاصوات ترتفع والمشاعر تفيض والدموع تنهمر والابتسامات تتسع والقامات تقف والاوراق ترمى وتطاير حبا وعشقا وولاءً وانتماءً الى اي نصر تشم منه رائحة امة العرب، سيما بممثليها الرياضيين عامة واهل الكرة خاصة . منتخب شباب العراق او ليوث الرافدين كما يحلو للمعلقيين ان يسموه، يقف اليوم على منصات المربع الذهبي العالمي في تركيا وامام انظار العالم وقلوب كل محبي كرتنا العربية الذين سيتسابقون للحضور والمشاهدة والمتابعة الشيقة المعززة بالامنيات الكاملة بان يوفق الله ممثلهم بالفوز والانتقال الى نهائي البطولة وربما تحقيق حلم اصبح قاب قوسين او ادنى، واذا ما تحقق فسيكون رد اعتبار للكرة العربية كل الكرة العربية وكذلك الاسيوية، وذلك ما يدعو الجماهير والاعلام العربي يناشد رئيس الاتحاد الاسيوي سعادة الشيخ سلمان بن ابراهيم لحضور مباراة العراق ممثل العرب واسيا، اذ ان وجوده سيكون دعما وسندا ومصدر قوة لمتتخب العرب في يوم العرب بعد ان اصبحت الرياضة مصدر الهام واسعاد الشعوب فضلا عن شعروهم بالانتماء والاحساس بوحدة العاطفة والروح والمصير قبل اي شيء اخر .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها