النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مثل العرب.. خطوة عن منصات التتويج !!

رابط مختصر
العدد 8854 الأحد 7 يوليو 2013 الموافق 28 شعبان 1434

صحيح ان التشجيع العراقي كان لاعبا اساسيا في بطولة شباب العالم، وله دور ايجابي لا يمكن اغفاله، لدرجة عبر عنها الكابتن حكيم شاكر بكثير من التفاني ونكران الذات حينما قال: (ان جماهيرنا على مدرجات ملعب مدينة انطاليا كانوا هم المدرب وليس انا)، الا انه من ناحية اخرى فان التشجيع بصورة عشوائية قد يخلف اثار نفسية سيئة على اللاعبين، وذلك ما لحظته اثناء مباراتنا مع تشيلي، بعد ان تقدم منتخبنا بهدف مبكر مع سيطرة واضحة على مجريات الامور، هتفت جماهيرنا شعرا ساخرا: (هي هي شيلي طلع بوخة) - اي لا شيء -، وبما ان لاعبي تشيلي لم يفهموا الكلام، فان لاعبي المنتخب العراقي تأثروا بل وتراخوا في الاداء مما سهل عملية عودة تشيلي السريعة، كذلك في مباراتنا في دور (16) وبعد طرد لاعب برغواي وتقدم فريقنا، تعامل بعض لاعبينا باطمئنان وتراخٍ واضح اهدروا معه عددا من الاهداف المؤكدة، التي ارجعت اسباب فقدانها لثقة لاعبينا الزائدة واطمئنانهم لكسب المباراة. الفريق الكوري المنافس الجديد، ربما سيكون أسهل من غيره وذلك لان العراق سبق ان واجه الفريق الكوري وكان الافضل والمسيطر برغم الخسارة غير المستحقة للنهائي الاسيوي قبل سنة تقريبا، مع ملاحظة التطور الحاصل بالاداء العراقي وخبرت لاعبيه وامكانات مدربه السيد شاكر، فان الظروف تبدو ملائمة اكثر من اي وقت مضى، للمضي قدما والفوز والتأهل وعبور المحطة الكورية الى محطة جديدة سيكون منتخب الليوث بكل الاحوال محط تقدير واعجاب الجماهير العربية خاصة والعالمية عامة بمعزل عن بقية النتائج. ان دور الثمانية في كاس العالم ليس شيئا هينا، وقد بلغه الليوث بجدارة واستحقاق، وعلينا ان نحرص كل الحرص لتجاوز اخفاقات الماضي البعيد والقريب، اذ كنا قد ارتكبنا بعض الاخطاء في المباراة النهائية الاسيوية، فقدنا بموجبها كاس البطولة، مع افضليتنا في الميدان ووفقا للاحصاءات التي لا تعني شيئا امام النتائج النهائية، لذا نأمل من الكابتن القدير حكيم شاكر الذي نعتقده ازداد خبرة وتجربة وثقة مستحقة، ان ينتبه لاخطاء الفريق امام برغواي فانها عديدة، وغطى الفوز على جوانب مهمة منها، على مستوى الدفاع والوسط والهجوم بل وحتى المتألق محمد حميد الذي ارتكب هفوة كانت تكلفنا الكثير وتضيع كل مجهوداتنا لولا البطل علي عدنان. اليوم دعواتنا وامنياتنا وثقتنا لممثل الكرة العربية وحامل لوائها، لتجاوز الحاجز الكوري الذي هو بالتأكيد ليس أفضل من الفرق التي تغلبتم عليها بجدارة، كما ان المدرسة الاسيوية التي ينتمي لها الكوريون ليست افضل من المدرسة اللاتينية، وذلك لا يدعونا للتراخي بقدر ما يعزز فينا الثقة والتركيز وحسن انهاء الهجمات وسد الثغرات، فان الكوريين يمتازون بسرعة ومهارة قد تشكل خطورة اذا ما واجهناهم بروح المطمئن (البطيخي)، كما ندعو الله ان يسعد جماهيرنا العربية في كل مكان، سيما تلك التي ترافق منتخب الليوث وتشجعه في كل مكان من وطننا العربي الكبير، ولها دور لا يقل عن دور اللاعبين والمدرب في تحقيق الانجاز، ما تحقق منه او سيتحقق والله الموفق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها