النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

إشاعة ليست بحرينية !!

رابط مختصر
العدد 8851 الخميس 4 يوليو 2013 الموافق 25 شعبان 1434

في ايام مضت اتصل بي مدرب كروي معروف، وقال لي استاذ ارجو ان تمرر خبرا صحفيا يدور حول مفاتحة النادي الفلاني لي كي اكون مدربا له خلال الايام المقبلة، بعدها بساعات اتصل مدرب اخر، لا يقل شأنًا وكفاءة عن الاول وقال: (استاذ اكتب باني المدرب الجديد للفريق الفلاني بعد استقالة مدربه الاول)، لم تمضِ ساعة واذا بمدرب اخر صديق، همس بأذني عبر الموبايل محاولا تمرير معلومة تفيد، بان النادي الفلاني قد فاتحه لتدريبه والعقد سيتم خلال ساعات. عند ذاك تلعثمتُ وصرت في حيرة من امري فأي المدربين الثلاثة اصدق، علما باني اثق بهم ثلاثتهم عبر السيرة والكفاءة والمعاشرة والانجاز، واخذت ابحث عن صحة المعلومات وحل اللغز، فاتصلت بخبير كروي معروف قد اعتزل التدريب واكتفى بالعمل الاداري والاستشاري، فاخذ يشرح لي الصورة من وجهة نظره، التي اقتنعت بها مبررا مقبولا لصدقية اصحابي المدربين الثلاثة، فقال : ( استاذ نحن اليوم نعيش في عالم الاحتراف، والتدريب اصبح مصدر رزق وعيشة وتقرير مصير وتحسين احوال، ولم يعد مسألة شهرة وسفر وربما مردودات مالية متواضعة، كما كان يحدث في كروية عالمنا العربي، واعتقد انهم ارادوا ان يطرحوا ملفاتهم كاسماء فنية مقترحة للتدريب مع النادي المذكور مستفيدين من قلمك وشهرتك ومصداقيتك، وليس في ذلك عيب او كذب، لانهم يسوقون احترافيا لانفسهم، ويستندون في ذلك الى مشاورات تجري خلف الستار واشاعات تتطاير هنا وهناك، وليس في ذلك خسارة حتى وان لم يتعاقدوا، فان اسماءهم ستظل متداولة اعلاميا في اقل تقدير. منذ اللحضة التي أعلن المدرب العراقي عدنان حمد قناعته بعدم تجديد العقد التدريبي مع منتخب النشامى، اخذت بعض التسريبات والتكهنات والتحليلات والاحتمالات وربما الاشاعات تتناقل عن مستقبله الكروي، وهذا شيء منطقي جدًا ويتناسب مع امكانات ونجاح الرجل كمدرب عراقي استطاع ان يثبت جدارته على الساحة المحلية، ليجرب حظه في الاحتراف على مستوى الاندية والمنتخبات العربية ونجح نجاحا ممتازا في جميع المحطات التي خاضها سيما في لبنان والاردن التي تكللت مؤخرا بتفوقه على العراق وعمان ونجاحه بنقل فريقه الى مباريات الملحق الاسيوي المؤهل الى نهائيات ريو دي جانيرو 2014. بعد اعلان الطلاق الكروي بين الاتحاد البحريني والارجنتيني كالديرون المتزامن مع قصة انهاء مهمة حمد في الاردن، جرت بعض المحاولات الخبرية للربط بين الحدثين، وان لم تنتقل الى مستوى الصحافة الرسمية، الا ان المواقع الخبرية الالكتروينة والاتصالات الشخصية .. تحدثت عن امكانية تعاقد الاشقاء البحرينيين مع المدرب العراقي عدنان حمد لقيادة منتخبهم، الذي يشبهه البعض الى حد بعيد من الاداء الاردني من حيث السرعة والمهارة والشباب، مع عدم تحقيق انجازات كبيرة تليق بما حققه الأقران الآخرون حتى الان، وهذا ما شجعني لا للبحث عن مصدر هذه الاشاعة الايجابية، وانما لحث الطرفين على المضي في مثل هكذا احتمالية ممكنة التحقق وتحقيق الافضل في ظل اجواء بحرينية مشجعة جدا مع كفاءة تدريبية عربية اثبتت نفسها من قبل بمواقع متعددة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها