النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

راية العرب في أنطاليا !!

رابط مختصر
العدد 8848 الإثنين1 يوليو 2013 الموافق 22 شعبان 1434

بالرغم من تاريخ وعراقة لعبة كرة القدم في العالم العربي والميزانيات الضخمة التي تصرف لها، فضلا عن الجماهيرية الواسعة التي تتمتع بها اللعبة على امتداد الوطن العربي من خليجيه الى محيطه، مع توفر قاعدة مواهباتية خرجت العديد النجوم ممن نجح في اللعب حتى في الدوريات الاوربية، الا ان دولنا العربية حتى الان - للاسف الشديد - اخفقت بتسويق اللعبة وتطوير منتخباتها لدرجة تستطيع ان تنافس بها بقية الفرق المتطورة كرويا في العالم سواء منه في اوربا وكذلك في امريكا الجنوبية وحتى في افريقيا التي بلغت مراحل متقدمة جدا، ولا ننسى التطور المذهل السريع الحاصل في شرق القارة الاسيوية. في اليابان بدأت اللعبة تتلمس خطواتها الاولى مطلع الثمانينات ولم تستطع بلوغ مستوى يؤهلها للمنافسة الاسيوية، الا بداية مطلع التسعينات، لتكون بعدها سيدة القارة وممثله الدائم في المونديالات صغيرها وكبيرها، مع طموحات لا تحد من اجل بناء منتخبات يتوقع ان تنافس على التتويج بالكؤوس العالمية ولا تكتفي بالمشاركات فحسب، اما في افريقيا التي بدأت نهضتها الكروية منتصف الثمانينات، بالاعتماد على بناء فرق المنتخبات العمرية، استطاعت ان تشترك وتنافس وتقدم العروض واللاعبين المنتشرين في الملاعب الاوربية ليشكلوا الداعمة الاساسية لمنتخباتهم التي سوف لن يكون اليوم فيه بعيدًا ونحن نشاهدهم يلعبون على نهائيات المونديال العالمي. الاحوال العربية ظلت خافتة ومشاركاتها رمزية في حدود ضيقة ادناها التهويل الاعلامي، الذي لم يعد يوزاي الطموحات الجماهيرية العربية سيما في منظمومة دول الخليج العربي، التي خصصت ميزانيات ضخمة وتحضى بدعم حكومي غير محدد تحسدهم عليه بقية الدول، فيما نرى المنتخبات اخذت تتراجع على مستوى الاداء والنتائج والتمثيل البطولاتي العالمي، كما حصل مع كرة السعودية العربية على سبيل المثال، في وقت تمتلك ملاعب ودوري محترف كبير جدا بالمنافسة والمواهب فضلا عن دعم مؤسساتي لا يبخل بشيء ابدا. في بطولة شباب العالم الحالية بتركيا اقتصرت المشاركة العربية على فريقي العراق ومصر وسط حشد عالمي تمثل باربعة وعشرين منتخب شبابي من مختلف بقاع العالم، وقد غادر الفراعنة منذ الدور الاول فيما سيواجه اسود الرافدين منتخب بارغواي في ملحمة الدور السادس عشر، واذا ما حققوا الفوز وهو ليس عسير في ظل تصدر العراق لمجموعته وفوزه على مصر وتشيلي وتعادل مع انكلترا مع مستوى جيد واداء لاعبين اثار انتباه الكشافين حتى الان، فان الكرة العربية ستكون ضمن الفرق الكبيرة موندياليا بفضل التمثيل العراقي، في وقت كنا نامل ان تكون المشاركة العربية بمستوى افضل وعدد اكبر من المنتخبات سيما الخليجية منها، بعد ان ظهر مستوى الفرق المتبارية في مونديال تركيا وهو ليس افضل حالا من اي فريق عربي، لو احسن اعداد الفرق العربية بالمستوى اللائق والموازي لما تصرف له من امكانيات مادية ضخمة مازالت عاجزة عن ترجمة مكانة العرب الكروية في ملاعب كرة القدم العالمية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها