النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الجمهور والارض.. نظرية التكتيك الدائم!!

رابط مختصر
العدد 8847 الأحد 30 يونيو 2013 الموافق 21 شعبان 1434

منذ ظهور المنافسات الرياضية عامة وترسخها بكرة القدم خاصة، كان تأثير الجماهير والأرض جزء لا يتجزأ من افضلية ممنوحة لاهل الملعب، حتى شكلت الاحصائيات والنتائج الرقمية دليل قاطع على تأكيد تلك النظرية المعززة بالنتائج والاقام العلمية، مع كونها لا تعد قاعدة عامة ثابتة، وبرغم تطور التكتيكات والأدوات الكروية الاخرى في تأثيرها على سير المباريات ونتائجها، التي قللت من حظوظ الارض والجمهور وجعلتهما من العوامل الثانوية المساعدة، إلا أن تأثيرهما ما زال قائما حتى الساعة وتعترف به معظم الفرق، بما فيها المنتخبات القوية التي تحوز كل ممكنات الفوز، إلا أنها تعترف بقوة الرصيد التشجيعي لعاملي الجمهور والارض. في عام 1992 انطلقت بطولة القارات بفكرة ودعم واحتضان عربي سعودي، تحت اسم «الكأس الذهبية»، ثم قرر الفيفا إدراجها كبطولة رسمية في العام 1997، كما تم تغيير مسمى البطولة إلى كأس القارات بعد أن دخلت تحت أنظمة الاتحاد الدولي، وخرجت للمرة الأولى من السعودية لتستضيفها المكسيك عام 1999 وتصبح ثاني بطولة من حيث الاهمية من الفيفا. وفي عام 2005م قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة البطوله كل 4 سنوات وذلك باعتمادها بطولة اعدادية لبطولة كأس العالم، بحيث تكون بطولة تنشيطية قبل بطولة كأس العالم بسنة واحدة وفي نفس الدولة المضيفة لبطولة كأس العالم لاختبار تجهيزات البلد المضيف. وأيضا من أجل إتاحة الفرصة لمنتخب البلد المنضم لكأس العالم لخوض أكبر عدد ممكن من المباريات الرسمية على ان تشارك فيها ثمانية فرق «بطل كل من افريقيا واوروبا واسيا والامريكيتين والاقيانوس وبطل اخر نسخة لكأس العالم مع منتخب البلد المضيف للبطولة المقبلة للمونديال». بعد ذلك ترسخت البطولة وهي ماضية في طريق القوة والمنافسة والاستقطاب والانتظام فضلا عن احتمالية، التطور لتتوسع الى عدد اكبر لتكون فعلا بطولة مونديالية مصغرة تضم معظم عوامل المنافسة والحماسة الى غير ذلك من متطلبات البطولات الكبيرة التي لم تعد المشاركة فيها رمزية او للاعداد فحسب، وهذا ما سيدفع المنتخبات للبحث عن المشاركة في القارات كبطولة لا تقل شأنا عما يحدث في المونديال الكبير. اليوم تختم بطولة كأس القارات بمباراة قوية جدا وذات دلالة واضحة اذ انها ستضم قطبين كبيرين في العالم الكروي، اسبانيا المتسيد للبطولات العالمية منذ سنوات والبرازيل التي كانت وما زالت قطبا كرويا لا يمكن تجاوزه برغم ابتعاده عن سدة قمة التصنيف الشهري للفيفا، وبمعزل عمن سيفيوم بالكتس فان بطولة القارات فرضت نفسها كبطولة كروية عالمية هي الثانية بعد المونديال الاول، كما ان فرضية الارض والجمهور ما زالت قائمة ومؤثرة حتى ان نيستا النجم الاسباني الكبير قال: »ستكون البرازيل مرشحة للفوز بكأس القارات لأنها تلعب مع مساندة جماهيرية كبيرة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها