النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

حظوظ أجنبية .. آهات المدرب العربي !!

رابط مختصر
العدد 8845 الجمعة 28 يونيو 2013 الموافق 19 شعبان 1434

في بطولة الخليج الاخيرة ومع عدد من النجاحات التي اشار اليها الكثيرون، الا ان ثمة ملاحظة ظلَّ التعاطي معها بنسبة ضيقة جدا، لم تستثمر حد الترجمة وتحويلها لبرنامج عمل عربي ممكن التطبيق والتنفيذ بما يخدم كرتنا العربية، ففي المباراة النهائية التي جمعت الشقيقين العراقي والاماراتي، كان يقف على طرفي قيادة الفريقين مدربان عربيان بكل معنى الكلمة، فحكيم شاكر على الجانب العراقي ومهدي علي على الجانب الاماراتي، وقد حققا الكثير في البطولة وللبطولة بعد العروض الرائعة والنتائج المتميزة التي نقلتهما معا الى منصات التتويج متجاوزين عددًا من المدربين الاجانب المعروفين والمتمزين ممن كانوا يشرفون على المنتخبات العربية الشقيقة الاخرى مثال ريكارد الهولندي ولوجين الالماني وكالديرون الارجنتيني وتوم البلجيكي والصربي وغيرهم .. قبل ايام جرت مباراة بين شبابي العراق ومصر ممثلي العربي في مونديال الشباب العالمي وجرى اللقاء ضمن المجموعة الخامسة وانتهى عربيا خالصا وان سُجل فوز للعراق بنتيجة 2-1، الا ان الملاحظة التي يجب ان تسجل بفخر وتشد الانظار وتسلط عليها الاضواء وتسوق بما يخدم كرتنا العربية، هو ان المنتخبين كانا تحت قيادة عربية خالصة، فحكيم شاكر على ليوث الرافدين وربيع ياسين على فراعنة مصر، في وقت استعانت المنتخبات الاخرى بمدربين اجانب واسماء تدريبية من مدارس مختلفة، وهذا ما يثير الذاكرة ويحرك الضمير والتخطيط الكروي تجاه المدربين العرب الذين لم ياخذوا حقهم حتى الان بالشكل المطلوب في محيطنا الخليجي باقل تقدير. في الجانب الاردني وبعد ان نجح المدرب العراقي عدنان حمد من تحقيق الخطوة المطلوبة للاخوة الاردنيين ببلوغهم دور الملحق الاسيوي المؤهل لكاس العالم 2014 في البرازيل، اعلن عن انتهاء عقده بالتراضي وربما بطلب شخصي من القدير حمد، وقد لبى الاردنيون المطلوب واتجهوا لذات المدرسة العربية التي تعاطوا معها من قبل وحققوا معها افضل النتائج منذ ايام الراحل الجوهري الكبير رحمه الله وحتى العراقي حمد القدير، وتجديد التعاقد والثقة مع المدرسة العربية عبر الاستمرار مع المصري حسام حسن، في مؤشر يدل على حسن التخطيط والثقة بالنفس والمدرب العربي. بعض دولنا العربية تعيش مرحلة اعادة بناء وتحضير جديد اذا جاز التعبير، في اكثر من دولة وهي تنتظر اكثر من استحقاق جديد، ولعل الاتجاه للمدرب العربي، اذا ما بني على بصيرة وتخطيط وتان ومنهج وايمان وثقة بقدرة الكفاءة العربية، ممكن ان يات بثماره ويحقق المطلوب سيما لتلك الدول، التي ظلت تبدل مدربيها الاجانب لسنوات طويلة وهم يحصدون الاموال العربية بملايين الدولارت بلا نتائج ولا تطور ولا جديد يذكر، الا اللهم اضاعة الوقت وتبديد الطاقات والمال في رحلات اقرب لاستجمام المدرب الاجنبي منها لتحقيق الذات الكروي العربي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها