النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الأهداف المرجوة.. رسالة سلمانية واضحة!!

رابط مختصر
العدد 8843 الأربعاء 26 يونيو 2013 الموافق 17 شعبان 1434

حينما تتحدث عن الرياضة في الخليج العربي بصورة عامة، التي اساسها لعبة كرة القدم خاصة، لابد من العودة الى الماضي والتعلم من سيرة وجهد شخصيات خليجية وضعت الاسس الصحيح للانطلاقة الرياضية الخليجية حتى قيل عنهم (المرتكزات الثلاث)، وهنا المقصود الثلاثي الكبير (المرحومان الشهيد فهد الاحمد والفقيد الامير فيصل بن فهد والشيخ عيسى بن راشد امد الله عمره)، وهؤلاء الكبار كانت لهم سيرة وجهد ليس له حدود على مستوى التنظيم والتأسيس والتنظير ايضا، فقد استعانوا بالتخطيط ورسموا الاهداف وتحركوا لتوفير الدعم ثم انطلقوا بالتنفيذ الذي هيأ وساهم وأوجد رياضة خليجية استطاعت ان تصل الى اعلى المستويات وبلغت اقصى الحدود كما كان لها فضل لا يمكن ان ينسى او يتجاوز او يركن في كل الخطوات اللاحقة فهم تجربة مفترضة الدراسة والعودة الى تاريخها المشرفة في كل حين. في عام 1968 يذكر التاريخ ان البحرينيين هم اول من عرض فكرة اقامة بطولة كروية خليجية خلال اجتماعات مكسيكو ستي، وقد حصلت الموافقة ورحب بها على اعلى المستويات وانيطت المهمة الى المنامة للنهوض بشرف اول بطولة خليجية، منذ ذلك الحين وحتى خليجي 21 في المنامة 2013، وبرغم تلك الحصيلة الكبيرة من الجهد والدعم والاخلاص والجد والاسماء الكبيرة والمهارات وغير ذلك الكثير مما تحفل به الكرة البحرينية، الا ان العطاء او ما يمكن ان نسميه بالنتائج على ارض الواقع، مقارنة مع ما حقق من قبل بقية الاشقاء الآخرين في المنظومة الخليجية، نجد ومعنا جميع الاجيال البحرينية، بان النتائج لم ترتق بعد الى حدود ما يوازي الدعم والامكانات والامال الجماهيرية، فضلا عن الطموحات المؤسساتية الحكومية البحرينية بما تتمناه وترسم له . قبل ايام حققت البحرين انجازا كبيرا جدا حينما تمكن مرشح الوطن الشيخ سلمان بن ابراهيم من بلوغ سدة قيادة كرسي الاتحاد الاسيوي، في ملحمة رياضية كروية دبلوماسية، لها دلالة كبيرة على اكثر من صعيد، وقد اعقب ذلك اعادة الانتخابات الخاصة بالاتحاد البحريني الشقيق، الذي تجسد في منح الثقة الى الشيخ علي بن خليفة رئيسا ومعه بقية الاخوان في ادارة الاتحاد البحريني، كما ان الاخوة توجوا الشيخ سلمان رئيسا فخريا للاتحاد في خطوة ذكية جدا، وذات مغزى جميل، رد عليها بن ابراهيم برسالة اجمل حينما قال: (سأبلغ واياكم كل الاهداف المرجوة للكرة البحرينية)، في ذلك دلالة واضحة على مستقبل التعاون الطبيعي جدا من قبل الشيخين او المؤسستين البحرينية والاسيوية لتقديم ما يمكن ان يدعم طموحات البحرين كرويا. (ان الاصرار هو الذي يفترض ان يسود من اجل تحقيق الاهداف المرجوة)، هذا صلب فحوى الرسالة السمانية الشاكرة لمسعى الاتحاد البحريني وهي واضحة المعالم ينبغي ان تدرك من قبل اعضاء الاتحاد البحرين واعادة صياغة التخطيط ورفع معنويات سقف الطموحات، حدا يمكن ان يبلغ ويحقق ما تريد الجماهير الحمراء منذ عقود متطلعة لبلوغ انجازات بحرينية، هي ليست من نسج الخيال او ضرب من الاحلام، فالتاريخ الكروي القريب مع اعادة ذاكرة رحلتي ملحقين عالميين يمكن ان تنبئ بان الكرة البحرينية تمتلك مقومات البطولة والانجاز بقليل من العمل ورسم الاهداف الواقعية ومحاولة الوصول اليها عبر اقصر السبل واجداها وسيلة.. والله ولي التوفيق.. والنصر للاخوة الاتحاديين الجدد في الكرة البحرينية لمواصلة مشوار نأمله وندعو له بالنجاح باذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها