النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تعادل .. بطعم الفوز !!

رابط مختصر
العدد 8842 الثلاثاء 25 يونيو 2013 الموافق 16 شعبان 1434

(انه تعادل بطعم الفوز)، هذه هي الجملة التي سيطرت على فريق استوديو تحليل الجزيرة الرياضية المكلف بتغطية وتحليل مباراتي تشيلي ومصر والعراق وانكلترا، فبعد ظهور الفريق الانكليزي بمظهر البطل وسيطرته وهجماته وامكانات لاعبيه، المدججة بخبرة البريمرليج بكل معانيه ودلالاته، ومع تقدمه بهدفين مقابل لاشيء لليوث الرافدين، انقشعت غيوم السيطرة وعادت الليوث لجادة الصواب التي كبلوا فيها خلال مجريات الشوط الاول وعازها الكثير من البعد التكتيكي، الذي تبدى ناصعا حينما باشر الكابتن حكيم شاكر باجراء زرقاته التجريعية التي امتدت طوال الشوط الثاني عبر تبديلات ناجحة وتغييرات تكتيكة انية اثبتت عطاءها وفائدتها، حتى تمكن الليوث من العودة وتسجيل هدفي التعادل على فريق قال مدرب الانكليزي تايلور انه لم يات الى تركيا من اجل الاصطياف بل جاء منافسا على التتويج العالمي. الانكليز بمدربهم ولاعبيهم المحترفين المتمرسين في دوري البريمريليج القوي جدا، كان سهلا عليهم التعامل مع لاعبي المنتخب العراقي، وسيطروا على مجريات المباراة التي تعملق فيها الحارس محمد حميد مبعدا اكثر من كرة خطرة، سيما بعد ان انهى العراقيون الشوط الاول وهم في المواقع الخلفية الخاصة بساحتهم فاسحين المجال للهجوم الابيض من تسيد الساحة وتسديد الكرات الخطرة مرافقة لتسجيل الاهداف، التي ظلت عصية على الليوث حتى وقت متأخر من المباراة، وهذا يثبت ان اللعب من اجل الدفاع يحبط الفريق ويحفز الخصم، في حالات كثيرة ربما نتيجة التعادل الاخير مع الانكليز باقدام المتألق علي عدنان الذي تلاعب بالانكليز بفاصل جميل ومؤثر جدًا، ثبتت ضرورة التخلص من كماشة الدفاع التي تعد مصيدة ذاتية وتحويلها الى ضرورة التطلع نحو شباك الخصم مهما كان قويا. المنتخب المصري الشقيق بدا بقوة لم تنبئ بشكل نهايته، فقد قدم عرضا جميلا وقدم مجهودات فردية وجماعية دلت على قوته وحسن مستقبله في البطولة العالمية، حتى سجل هدف التقدم باقدام النجم محمود كهربا الذي اضاع للاسف الشديد بعد ذلك مجهودات زملائه والفريق كله، حينما اخفق باستغلال امثل لكرتين كانت كفيلة بانهاء المباراة لصالحهم فريق عربي كان ممكنا ان يكون افضل لو احسن المصريون استغلال الفرص في المجموعة الخامسة، التي بدت من جولتها الاولى ان جميع فرقها تتطلع لتحقيق شيء وعندها مما تقوله ويصعب التكهن بمصير نهاية ترتيب فرقها حتى اخر دقيقة من اخر مباراة في المجموعة، علما ان تشيلي اظهرت مقدرة وقوة سيما في الجانب الهجومي الذي مثله اربعة لاعبين متمرسين محترفين في الدوريات الاوربية، شكلوا مصدر الخطورة الشيلية وانتزعوا فوزا كان بامكان الفراعنة التخلص من تبعاته والخروج بنقطة وحيدة باسوء الاحوال لو تخلصوا من السوء الملازم لهم خاصة في الشوط الثاني الذي لم يستثمروا فيه حتى التفوق العددي بعد طرد الحكم لاعب تشيلي مستحق. بعد انتهاء مباراة العراق وانكلترا تلك النهاية الدراماتيكية بفاصل استعراضي مهاري جميل لعلي عدنان هز به شباك العملاق صامويل واهتزت معه الرايات والقلوب العربية فرحا، انعكس على وقائع استوديو التحليل في قناة الجزيرة الذي فرح معه العرب مع المدرب العراقي المعروف مجبل فرطوس الذي تلقى التحايا من الجميع، ثم رد على سؤال للمقدم حول رأيه بالمباراة وبالتعادل وبماذا ينصح المدرب المصري ربيع ياسين في مواجهة العراق، فقال: ( لقد كان تعادلا بطعم الفوز، اما فيما اقوله لياسين فحقيقة اني اخشى ان يزعل مني فاني اتمنى الفوز لفريقنا ليوث الرافدين مع تمنياتي بتقديم عرض جميل من قبل الفريقين يمكنهما من التأهل الى دور الستة عشر معا).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها