النسخة الورقية
العدد 11179 الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

النجمة والأهلي تاريخ وقصص مثيرة

رابط مختصر
العدد 8841 الإثنين 24 يونيو 2013 الموافق 15 شعبان 1434

اول الكلام: لا يوجد فرق بين لون الملح ولون السكر.. فكلاهما نفس اللون.. ولكن ستعرف الفرق بعد التجربة ! كذلك هم البشر. ] النجمة والأهلي أو الأهلي والنجمة.. هما القطبان اللذان لم تنكسر أيديهما في المنافسة والصراع على زعامة كرة اليد البحرينية طوال سنوات مضت.. وهما القطبان اللذان أشعلا الصخب في اللعبة المجنونة وهما يتنافسان عليها منذ أكثر من ربع قرن.. ] يكفي أن يكون أي لقاء طرفاه الأهلي والنجمة.. ليحن الجميع جمهورا وإعلاما ومحايدين لهذه المواجهة التي غابت في المواسم الماضيه والحالية... فالخوف والجنون والهستيريا عوامل ليست غريبة في مواجهات هذين القطبين الكبيرين.. الكل يصاب بالخوف والجنون المنبعث من قهر الخسارة أو فرحة الفوز.. ومنهم أولئك الكبار من النجوم في الطرفين، فالفرحة بالفوز يكون لها طعم مختلف عندما يكون الفوز على فرق أخرى.. لماذا ؟ لان النجمة والأهلي قصة نهائيات مثيرة كتبها التاريخ وحفظها عشاق هذه اللعبة عن ظهر قلب.. ] دائماً هي هكذا تكون مواجهة القطبين.. تترك في الجميع حالة سريالية تشتعل فيها الأشياء غموضا منذ زمن بعيد والتي أعطت بسخاء لطرف وقهرت بسخاء الطرف آخر !! فاليوم تعود بنا لوحة النهائيات والذكريات التي مازالت حاضرة في الأذهان، لم لا ؟ وهي تسترجع أسطورة الجنرال وابداع ملك الألعاب البدر... في هذا اليوم كتاب من ذاكرة الوقت يحفظه عن ظهر القلب أولئك الذين عشقوا اللعبة وعاشوا معها أحلى فتراتها بصخبها وجماهيريتها الكبيرة.. ] في ذلك الوقت الجميل طقوس الفرح ودموع الخسارة كانت تختلف عن الوقت الراهن.. كان البدر يمازح الجنرال والجنرال يمازح البدر، رغم مرارة الخسارة في ذلك الوقت الا أن الجميع كانوا نجوما. واليوم نريد من عميد الحراس محمد احمد ورفاقه والنمر حسين فخر ورفاقه وجماهير الفريقين الرفيقين أن يرسموا صورة جميلة لمباراة جميلة ويكون بطلها الأخلاق والالتزام بالروح الرياضية داخل المستطيل الصغير وفوق المدرجات، ونطالب الكل بترك بصمة حضارية وجميلة،،، نقول مبروك للفائز بكل روح رياضية وهاردلك للخاسر بكل روح رياضية لأنه في النهاية لا بد من فائز ومن يفوز فاز على بطل ومن يخسر فقد خسر من بطل. ] وختاما نتمنى من لاعبي الفريقين أن يساعدوا الحكام على النجاح وان يساعد الحكام أنفسهم أيضا على النجاح. وكل موسم وانتم بخير.. آخر الكلام: هناك أناس تحدثهم عن ألم.. فيحدثونك عن الأمل هؤلاء نعمة من الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها