النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مونديال الشباب.. العرب.. للحمة العرب!!

رابط مختصر
العدد 8840 الأحد 23 يونيو 2013 الموافق 14 شعبان 1434

وقفت الجماهير العربية صفا واحدا عبر تاريخها الممتد على بياض شواهده، في دعم قضاياها الجماهيرية المعنوية منها والمادية في مختلف الظروف، التي دائما ما تتجاوز الواقع بأطره وحدوده ومخلفاته المختلفة، لتنظر الى المستقبل بأفق عين تتطلع الى قلبها الموحد النابض الخافق، حبا والتزاما لدول وشعوب امة العرب في وحدتها وقضاياها المصيرية، ولطالما كانت المناسبات الرياضية، شاهدا حيا ومثالا تاريخية يضرب لاثبات تجاوز الازمات المنظورة والتصفيق بيد واحدة ونبضات قلب خافق يتجه دوما، بدمه ولحمه لمناصرة وتشجيع المنتخبات العربية سيما الممثلة للكيان العربي بكل ما فيه وان كانت تحمل علم واسم حدود جغرافية معينة، وذلك لا يثني الجماهير المحبة العاشقة الحاسة بحركاتها الانتمائية اللاشعورية وهي تستعر موقفا حماسيا خلف اي منتخب يمكن اي يمثل امة العرب بجماهيرها المليونية من محيطها الى خليجها. حينما سجل العويران هدفه التاريخي الشهير في كأس العالم، لم يتبق عربي عاشق الا واحتفل بذلك الشعور والافتخار لانجاز عربي، وهو لا يقل تأثيرا وانجازية ورمزية وحدوية، عما فعلته انجازات سعيد عويطة ونوال المتوكل في الاولمبياد العالمي وحسن شحاته مع الشقيقة مصر بثلاثية القارة السوداء، وتتويج العراق ببطولة اسيا صيف 2007، كما لا تنسى الجماهير العربية ووقفتها مع المنتخب البحريني الشقيق وهو يخوض غمار مباراتي الملحق الاسيوي لدورتين متتاليتين وان لم يحالفه الحظ فيها، الا انه كان في الواجهة الاعلامية والعين العربية التشجيعية مرات ومرات، وغير ذلك الكثير من المواقف التي سجلت في الذاكرة العربية كانجاز يفتخر به العرب كل العرب ولا ينحصر في الاطار الوطني ابدا. اليوم وفي المجموعة الشبابية (E) لنهائيات كأس العالم المقامة في تركيا حاليا، يلتقي منتخب شباب الشقيقة مصر مع نظيره التشيلي في افتتاح مباريات المجموعة، كما سيلتقي بعد ذلك مساءً منتخبا شباب العراق الشقيق مع الاخطر الانكليزي، وهما يتباريان في بداية مشوار انحصر فيه التمثيل العربي، في ابناء وادي الرافدين في الشق الشرقي فيما سيكون ابناء النيل ممثلين عن الشق الغربي، ومع ان التمثيل يعد مقتضبا ومقتصرا على الشقيقين فقط، في وقت كنا نأمل ان تتسع الدائرة العربية لتنبئ بمستقبل عربي كروي واعد، الا ان البركة – ان شاء الله – في الممثلين المصري والعراقي، على امل ان تقف معهم كل الجماهير العربية بوسائل اعلامها المختلفة، كي تشد من عضدهم وتشعرهم مدى مسؤوليتهم التي تتعدى رمزية العلم والجنسية التي يحملون، كون المشاعر العربية الصادقة ستقف بكل عنفوانها المعروف عنها، لتصفق وتشجع بحس موحد وقلب نابض وضمير يتجه نحو هدف واحد. مع ان المسؤولية صعبة يرافقها سوء الحظ الذي اوقع الفريقين العربيين في مجموعة واحدة، الا اننا نأمل ان يكون للشقيقين اليد الطولى في ترتيب المجموعة حتى ينتقلان باذن الله الى الدور الاخر، ليكونا على مقربة من تحقيق انجاز، دائما ما نظل ننظر ونتطلع اليه ونعتقده قريبا، ونضع ثقتنا بابنائنا معتقدين بقدرتهم على اللعب ومجاراة الخصوم، بطموح الابطال المتطلعين نحو منصات التتويج، وهذا حق متاح ومشروع للجميع، وهو عين ما تتطلع اليه وتتمناه الجماهير العربية من اقصاها الى اقصاها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها