النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تحت إبط الكومبيوتر!!

رابط مختصر
العدد 8838 الجمعة 21 يونيو 2013 الموافق 12 شعبان 1434

في مراجعة للمجموعتين الاسيوية لمؤهلة لكاس العالم في البرازيل، والوقوف على حال فرقها الاربعة المتأهلة (اليابان استراليا ايران كوريا) مع الفريقين اللذين سيخوضان دور الملحق (الاردن واوزبكستان)، فانك ستقف حائرا في التقييم والاستحقاق عبر مجموعة من التذبذبات والنتائج غير المستقرة – اذا ما استثنينا – اليابان، فان بقية الفرق المذكورة ظهرت مظهر التذبذب وعدم الاستقرار الذي اوقعها بمجموعة من التناقضات والمفاجآت التي كانت اخرها فوز ايران على كوريا الجنوبية في عقر دارها، في وقت كان المدرب الكوري ولاعبوه ينتظرون الثأر مما اسموه الخسارة وسوء الاستقبال السابق. الكومبيوتر الياباني ظل متحركا فاعلا طوال التصفيات وقدم بداية ساحقة على الاردن وعمان والعراق ضمن بموجبها التاهل مبكرا، وظل على حاله بتقديم المستويات الجيدة والاداء المقنع الممتع، مع مهارات فردية جماعية نالت الاعجاب حتى من قبل المنافسين الاخرين، ودلت على مدى الاهتمام والعناية بالناحية الفنية، التي بلغتها اليابان بعد حسن تخطيط وتدبير، في وقت ظلت الفرق الاخرى سيما العربية منها، تعيش على ماضي وتعشعش عليه، جعلها تقبع وترضى في تذيل المجموعة الذي نالته فرقنا بجدارة، بعد ان تأخرت عن الاخرين بالاداء والنتائج، حتى جاءت الغلة مخجلة حيث لا بطاقة تأهيل، ولا بطولة قارات، و(لانيلة ولابطيخ) كما يقول المثل العربي الشهير! الكومبيوتر الذي تعلم الكرة في وقت متأخر وسعى اليها كأدات حضارية ولغة ثقافية جماهيرية من ادوات زمن العولمة، وضع شروط النجاح مسبقا وتحرك بروح الساموراي نحو هدف، لم يكن يتوقع احد انه بالغه بهذه السرعة، الذي امتاز بها ادائه، حتى حلت المشاركات المونديالية والبطولات القارية التي وضع من خلالها الفرق العربية تحت ابط حاسوبه الذي برمج استراتيجيا نحو السيادة الاقليمية والقارية على طريق العالمية، حتى قيل ان طوكيو تعد فريقا عالميا تحاول من خلاله صعود منصات كأس العالم 2022، وهي جادت ولا غرابة في الطرح ولا فنطازية في الطموح، فالواقعية اليابانية آتية بلا نقاش والمردودات تثبت حسن النظر وبعد النظر. اعلن قبل ايام في العالم الكروي ان اليابان اول المتأهلين الى نهائيات ريو دي جانيور 2014، وذلك شيء حسن قد يصب في الاتجاه الايجابي للكرة الاسيوي الباحثة عن زيادة في بطاقات تأهلها، كما ان اليابان لعبت امام ايطاليا في القارات موقعة مشرفة جدا، بمعزل عن النتيجة التي لم تكن ايطاليا ذاتها حالمة بها، بعد السرعة والفن والمهارة والجماعية والخطورة اليابانية طوال تسعين دقيقة ظلت فيها اعصاب براندلي على صفيح ساخن، فيما اعلن زاكروني برغم الخسارة ومرارة عسلها- كما كتبت الصحافة فيما بعد - قائلا: (أشعر بالأسف على لاعبي اليابان لأنهم استحقوا نتيجة أفضل من ذلك) واضاف: (أثبتنا اليوم أننا نتمتع بشخصية رائعة، بعد وصولنا إلى هذه النقطة، أتمنى أن تفوز إيطاليا بلقب كأس القارات).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها