النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ضربة حرة

ميسي.. الجانب المظلم!!

رابط مختصر
العدد 8838 الجمعة 21 يونيو 2013 الموافق 12 شعبان 1434

اذا ذكر ليونيل ميسي تتبادر الى ذهنك صورة لفتى ارجينتيني لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره بعد، يهوى هز الشباك ولايمل زيارتها مرة تلو اخرى، ذلك الفتى الخارق الذي بدأت رحلته في بحر كرة القدم من مرفأ الموهبة والمهارة الى ان انزل مرساته على شواطئ الاعجاز والسحر، هذا هو ليونيل ميسي الذي حطم كل الارقام وضرب بسحره تاريخ اساطير سبقوه ليصنع تاريخا جديدا من الصعب جدا جدا على الآخرين تخطيه، كما ان قيمة ميسي في سوق الاعلانات اليوم تقدر بحوالي 300 مليون يورو، وقد سبق لهذا الفتى ان صور العديد من الاعلانات لكبرى شركات العالم التي تملك رؤوس اموال عملاقة قد تتخطى ميزانية (بعض) دول العالم الثالث !! اذا لم اثيرت كل تلك الجلبة حول ليونيل ميسي وعكرت صفو اجازته الصيفية بعد ان وجهت اليه تهمة التهرب من الضرائب (والتي تعتبر في اوروبا من الكبائر) بقيمة (4) ملايين فقط قيمة ارباح من طباعة صورته على دفاتر مدرسية؟ المبلغ الذي قد لايغري ميسي كثيرا كونه يتقاضى راتبا سنويا بقيمة (15) مليون يورو، فهل من المعقول ان يهدم ميسي العلاقة التي تربطه بجماهيره والصورة التي صنعها كسفير للنوايا الحسنة في منظمة الأمم المتحدة للطفولة الـ (UNICEF) علاوة على تبرعاته الفلكية للمؤسسات الخيرية من اجل (4) ملايين فقط ؟! «حدث العاقل بما لايلق فإن صدقك فلا عقل له» انها قصة اشبه بطبيعتها بقصص الاجداد التي كانوا يقصونها لنا، تشدك لانها دائماً ما تكون مشوقة ولكن في الغالب لاتكون حقيقية تماماً مثل (بودرياه) جني البحر.. اغلبكم قد سبق له وان سمعها ولكن عقله لا يستطيع تقبلها على انها قصة حقيقة كونها غير منطقية ابدا لذا يصنفها العقل ضمن ملف الخرافات والخزعبلات، وكذلك هي قصة ميسي والملايين الأربعة التي لم يصرح بها لمصلحة الضرائب ! في الثمانيات كذبت ومن يكذب فإن جزاءه إذا ما أتى بالصدق ان لا يصدقا اذا عرف الكذاب بالكذب لم يزل لدى الناس كذابا، وإن كان صادقا ومن آفة الكذاب نسيان كذبه وتلقاه ذا فقه اذا كان حاذقا

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها