النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

كلنا نشامى.. خماسية طشقند!!

رابط مختصر
العدد 8837 الخميس 20 يونيو 2013 الموافق 11 شعبان 1434

انتهت رحلة تصفيات اسيا لكاس العالم 2014، ولم يتبق منها سوى نصف البطاقة المعقدة جدًا جدًا، في ملاحظة بسيطة وواضحة حد الاسترخاء، نجد ان الفرق التي ترشحت هي ليس افضل من بقية الفرق التي تخلفت، باستثناء اليابان المتسيد المستحق الذي كانت رحلته الاسيوية عبارة عن مرحلة اعداد لبطولة القارات ليس الا، فيما عدا ذلك فنظرة اولى على النتائج والمستويات تظهر جليا ان تلك المنتخبات المتأهلة ليست بعبعا او من تلك الفرق عصية الهزيمة، وكما استثنينا اليابان في الاعلى فاننا نستثني الاوزبك بالاسفل، باعتبارها فريقا كان يستحق التاهل ويمتلك مقومات البطولة، لو لا بعض العثرات غير المتوقعة، فضلا عن هزيمة كوريا الاخيرة امام ايران التي وضعت علامات استفهام كبرى حول حقيقة مستوى الشمشون الاسيوي. خماسية طشقند او خسارة الشقيق العنابي بخماسية مثيرة للغاية حد الاستفهام، فقطر تمتلك من مقومات البطولة الشيء الكثير على مستوى الاموال والدعم الحكومي منقطع النظير وتوفر المنشئات والاستقرار العام ووجود دوري محترفين يعتد به، فضلا عن الاسماء والمواهب الرنانة في الفريق، مما يحعل عملية خروجه خالي الوفاض محط توقف واستفسار عميق، فيما تعد الحصيلة النهائية للفريق اداءً ونتائج شيئا يستحق تشكيل لجنة لمعرفة الاسباب الحقيقية وراء هذا التراجع الخطير، فالدوحة ستنظم بطولة المونديال العالمي على اراضيها، مع موقعها الرياضي المتميز، يجعل اعادة النظر بالتفكير والتخطيط والتنفيذ مسألة ملحة وفي غاية الاهمية لكرة عربية ما زلنا نعتقد باهمية ظهورها بالمظهر اللائق. في اللقاء الاخير في المجموعتين الاسيوية ترك المجال للفرق العربية ان تتنافس وتتبارى فيما بينها للحصول على بطاقة لعب الملحق، التي خاض فاصلتها الشقيقان العماني والاردني، وانتهت بفوز اردني بهدف وحيد، هيأ لها فرصة خوض مباريات الملحق امام المنتخب الاوزبكي، بعد الفوز على المنتخب العماني، الذي قدم بشبابه ما يستحق الشكر والفخر من قبل جماهيره، بعد ان كان منافسا محترما طوال مباريات المجموعة التي لم ترهبه فيها الاسماء برغم ترهلها، وظل محافظا على كبريائه وفرصته في المنافسة والحضور حتى اخر لحضة من عمر مباراة، استحق فيها ابناء عدنان حمد الفوز وتكملة مشوار برغم مرورة صعوبته، الا انه جدير بالمحاولة والتشبث بحق يحتاج الى الكثير من الجهد والدعم والتحضير وربما حتى التوفيق . كعادته اتحفنا المعلق علي سعيد الكعبي، بتعلقياته الجميلة ومشاعره الجياشة وهو يشجع الكرة العربية دائما وبكل المناسبات، مع مهنيته، الا انه لا يمل من الانحياز في التشجيع والتحفيز للكرة العربية، وقد اعلن قبل حجز الاردنيون لبطاقة خوض الملحق بدقائق، بان العرب كلهم في مباريات الملحق سيكونون نشامى، في اشارة واضحة للدعم العربي المتوقع للاشقاء من ابناء عدنان حمد في جولتهم الاخيرة، التي يفترض على العرب ان يقفون وقفة رجل واحد مع اشقائهم النشامى، لا بالتشجيع اللساني فحسب، بل يترجمون ذلك عبر الواقع، ان لم يكن لاجل الاردن وحدها، فالبطاقة عربية تحفظ ماء الوجه بعد خروج عربي مدو خالي الوفاض من البطاقة الاسيوية التي لم يكن الحصول عليها عصيا، بقدر ما يعبر عن فشل في الاعداد والادارة والتنظيم لمنظومات المنتخبات العربية المتبارية . والله من وراء القصد ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها