النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

تصدع مسألة انتقال اللاعبين

رابط مختصر
العدد 8836 الأربعاء 19 يونيو 2013 الموافق 10 شعبان 1434

بشكل أو بآخر اعلنت معظم الأندية البحرينية ان لاعبيها لكرة القدم ليسوا للبيع أو الإعارة، حيث ان الكل يريد وينشد من ذلك البحث عن الاستقرار الفني، ولعل هذا التوجه مكفول لجميع الأندية نظراً لما تتطلبه مصلحة أنديتهم في المقام الاول .الغريب في الامر هو ان معظم الأندية التي اعتبرت لاعبيها هم ليسوا من قائمة البيع هم أنفسهم يبعثون بخطابات رسمية عن طريق أمناء سر أنديتهم لشراء أو إعارة بعض لاعبي الأندية الاخرى التي هي أيضاً تمارس نفس الدور في طلب لاعبي الأندية الاخرى وتقف حائط صد منيع في عدم التنازل عن لاعبيها!.هنا يكون اللاعب هو الضحية خاصة لبعض الأندية التي ميزانيتها ضعيفة ولا تستطيع تعويض اللاعب بدل العرض المقدم له من النادي الاخر . هنا نحن نتحدث عن عملية أزلية كنا نتحدث عنها منذ سنوات طويلة دون الحصول على حلول بإمكانها عدم تشتيت أذهان الجميع، ولعل ذلك الواجب هو من صلب لجنة الانتقالات التابعة لاتحاد الكرة، والتي ورها وضع قوانين وشروط واضحة عن عقود اللاعبين متى ما حصلوا على عروض من غير أنديتهم . نتحدث هذه الايام كثيراً بأننا مقبلون لا محالة للدخول في عالم الاحتراف، فكيف نستطيع التفكير بالاحتراف ونحن مازالت ابسط الامور لا يوجد لها حلول، فكم خصومة اليوم بين نادي وآخر بسبب الأعباء التي يتحملها النادي واللاعب إذا لم يصل الامر الى مرحلة التفاهم بين جميع الأطراف، كيف سيلعب لاعب لناديه الذي لم يعوضه قيمة العقد المقدم له من نادي آخر، وكيف للنادي ان يتنازل عن لاعبي وهو بحاجتهم ولكن ظروفه المادية لا تجعل منه قادراً على تعويض لاعبيهم مقابل العقود المقدمة لهم من الأندية الأخرى . أنا هنا لست مع اللاعب ولا الأندية، ولكني اريد قانون وشروط تنظم العملية برمتها ويحسب في الحسبان تدهور الحالة المادية لمعظم أندية البحرين. لماذا لا يوجه اتحاد الكرة متمثل في لجنة الانتقالات دعوة جميع أمناء سر الأندية للتباحث حول مسألة انتقال اللاعبين وعلى الصعيدين المحلي والخارجي، بذلك نستطيع القول أننا بالفعل وضعنا يدنا على الجرح الصغير لكي لا يكبر، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا