النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11415 الخميس 9 يوليو 2020 الموافق 18 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

رويدًا رويدًا .. بناء الذات والتكتيكات !!

رابط مختصر
العدد 8835 الثلاثاء 18 يونيو 2013 الموافق 9 شعبان 1434

بعد احراز كاس العالم 1970 بفريق يعد الافضل برازيليا في تاريخها الكروي، عانت بعدها جماهير السامبا كثيرا في بلوغ ما تطمح اليه على مستوى الاداء والنتائج، بعد ان فشلت بتحقيق اي نتيجة مشرفة لائقة بتاريخ وامكانات وسمعة البرازيل، سيما في دورتي 74 و1978، مما جعل النقاد يفتقدون العزف السامبوي في ظل مدة سبات كانت الخشية كبيرة في ان تبقى ملازمة وتطول على عشاقهم. بعد ذلك بسنتين تقريبا تولى الراحل الكبير تيلي سانتانا قيادة المنتخب ليظهر نجوم السامبا باحلى عزف كروي عرفه التاريخ انذاك من خلال بطولتي 82 و1986، بالرغم من عدم حصولهم على الكأس او بلوغهم النهائي، الا ان فريقا برازيليا جديدا ظهر على الساحة واستحق ان يكون بالمقدمة بالرغم من عدم صعوده على منصات التتويج. بعد الفوز بكأس العالم 2002 بطوكيو وتحطيمهم الرقم القياسي بخمسة مرات، عاود منتخب البرازيل سباتهم واختفوا من بطولتي 2006 و2010 برغم الترشيحات المستمرة باتجاههم في كل دورة، وخلال استعدادهم لبطولة ريو دي جانيور التي ستنظمها البرازيل في اراضيها وتحت ضغوطات هوس وعشق جماهيرها، بكر الاتحاد البرازيلي في بناء فريق قادر على تحقيق الكاس وعدم اعادة ما سمي بماساة 1950، وبرغم الاعداد الا ان الفريق مع مينيزس لم يوفق كما خطط له، لتضظر الادارة الى اقالته والعودة الى افكار سكولاري، بطل طوكيو، لعله يكون المنقذ، ليقود الفريق بعدد من المباريات التجريبية التي لم ترتق حتى الان الى تقديم ما هو مطمئن . وقد خاض السامبا لقاء تجريبي امام منتخب الديوك الفرنسية حقق فيه الثلاثية النظيفة التي اسهمت برفع المعنويات، ثم جاء الافتتاح القاري، لتسحق الماكانات السكولارية بطل القارة الصفراء بثلاثية نظيفة اخرى، ومع ان شباك الخصوم هزت بكثافة والشباك ظلت نظيفة، الا ان الاداء حتى الان، لم يرتق للصورة التي تحلم بها وتريدها الجماهير البرازيلية وكذا عشاقهم في كل البقاع، خصوصا و ان التشكيلة طغى عليها الطابع الشبابي وظهرت ببعض الاحيان روح مقاربة لروحية تلك الاجيال التي كانت تعطر وتعزف في الستينات والثمانينات، لكن الطموح الجموح في الفوز بكاس العالم وعدم التفريط فيه على الاراض البرازيلية تحت اي عذر كان، يجعل كل اداء يعد منقوصا في ظل عدم اخضاع المنافسيين للهيمنة الكروية السامبوية . سكولاري جاء معه وجلس خلفه الكبير كارلوس البرتو بطل مونديال 1994، الذي شكل سيناريو معتاد في الكرة البرازيلية التي تبقى دائما تتطلع لمشاركة خبرائها وكفائاتها لدعم منتخباتها، بمعزل عن المسميات، فبعد استشارية الكبير زغالو التي شوهدت في السنوات الماضية، ظهرت استشارية البرتو التي يتوقع لها ان تفعل شيئا جديدا، في ظل تشكيلة شابة يعول عليها سكولاري كثيرا .. وقد صرح وكشف عن استراتيجيته بعد الفوز على اليابان في افتتاح القارات قائلا : («رويدا رويدا نبدأ في بناء الفريق الذي سيفوز بالبطولة، حتى البدلاء حينما يدخلون يساعدون بصورة جيدة». التوقعات تشير بمعزل عن النتائج النهائية وما ستفرزه المنصات، بان روح شبابية وفكر كروي وتكتيكات جديدة بدات تظهر على ملامح المنتخب السامبوي،الذي بدا يعمل بفلسفة رويدا رويدا حتى انطلاق منافسات ريو دي جانيرو 2014 وتلك ساحة المعركة والمنافسة التي خطط لها من قبل سنوات طويلة، حتما ستكون جديرة بكل ولادة جديدة تحقق الجديد وتقرب البعيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها