النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بابا والخليوي .. متحف رثاء كروي !!

رابط مختصر
العدد 8834 الإثنين 17 يونيو 2013 الموافق 8 شعبان 1434

في غالبية الدول العالمية بمختلف انظمتها وطريقة الحكم فيها، اصبحت الاولوية للرياضة عامة وكرة القدم خاصة بمعزل عمن يتولى شؤونها، سيما بعد ان استطاعت كرة القدم ان تحافظ على شعبيتها الاولى في ظل القرية العالمية وتطورات الاتصال والنقل الخارجي ومطاردة الحدث ، الذي غدا فيها التواصل الاجتماعي يتجه نحو النجوم الرياضيين قبل غيرهم، مما حدا بالدول والحكومات ان تستفيد من القطاع الرياضي لتحسين الاوضاع الداخلية عبر ما تتمتع به الرياضة - برغم سخونة منافساتها - من روح وحشد وزخم وعطاء متسم بالتسامح والمودة والتعاون والانتشار والاهم من هذا وذاك الابتعاد عن كل الملفات المتشنجة. قبل ايام احتفت الجماهير الرياضية العراقية ومعها الرياضيون والكرويون بمختلف انتماءاتهم العقائدية وتوجهاتهم الفكرية بالذكرى الرابعة لرحيل شيخ المدربين الفقيد عمو بابا ، الذي استطاع ان يخلد ذكراه عبر انجازات كروية للمدرب المحلي والعربي، لم يستطع ان يبلغها جميع المدربين الاجانب المحترفين الذي عملوا سواء في العراق او بقية الدول العربية برغم حصولهم على ملايين الدولارات، فقد سجلت الذاكرة العربية لعمو بابا حصوله على لقب بطولة الخليج العربي لثلاث بطولات نادرة جدا كما انها عصية على الاخرين، مع وسام ذهبي لمنتخب العراق في بطولة الالعاب الاسيوية 1982 ، فضلا عن الانجازات المحلية مع الاندية وتاريخ كروية حافل كلاعب . قبل ايام فجعت الاوساط الكروية العربية برحيل اللاعب محمد خليوي المدافع السابق لأندية الاتحاد والأهلي وأُحد والمنتخب السعودي لكرة القدم اثر أزمة قلبية عن عمر ناهز 42 عاما، وقد بدأ الخليوي المولود في 24 مايو1971 في مدينة جدة مشواره الرياضي مع الاتحاد حيث تدرج في الفئات السنية حتى وصل الى الفريق الأول عام 1989 وهو العام الذي شهد انطلاقته القوية، حيث قدم مستويات متميزة وفي عام 1991، نجح محمد الخليوي في الفوز بأول بطولة مع نادي الاتحاد ، ليتم اختياره ضمن قائمة المنتخب المشارك بكأس أمم آسيا 1992 في اليابان والتي شارك فيها كلاعب أساسي، ومنذ ذلك العام لم يغب عن المنتخب حتى 2001 ، وتتلخص إنجازات الخليوي مع المنتخب في التأهل إلى نهائيات المونديال 3 مرات، والفوز بكأس آسيا عام 1996، والتتويج بـ»خليجي 12» في العام ذاته في الإمارات، وكأس العرب السابعة في قطر، إضافة إلى المشاركة في أولمبياد أتلانتا وإحراز لقب الوصيف في كأس آسيا 1992 في اليابان. قبل ذاك فقدت الكرة العربية العديد من نجبائها وابطالها ونجومها الكبار سواء لاعبين او مدربين ، والسؤال المطروح في ظل سعة الذاكرة العربية لنجومها الكبار ومع الدور الفقير للاتحادات العربية طوال تاريخها الكروي، على مستوى التنظيم للبطولات العربية التي كانت ضعيفة جدا مقارنة مع البطولات القارية الاخرى بشقيها الاسيوي وكذا الافريقي ، فهل انتبه الاتحاد العربي ومعه بقية المنظمات والاتحادات وكل المؤسسات المعنية الى ضرورة اقامة متحف مركزي باحدى العواصم العربية لنجوم العرب الكرويين عبر حفظ ارشيفهم ومقتنياتهم وكتب تمجد سيرتهم وانجازاتهم وكل عطاياهم لكرتنا العربية من محيطها الى خليجيها .. سؤال فرضه استذكار الراحلين بابا والخليوي رحمهم الله .. فهل من مجيب !!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها