النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

البطولة البسيتينية حلم بوسبيل رحمه الله

رابط مختصر
العدد 8833 الأحد 16 يونيو 2013 الموافق 7 شعبان 1434

من منا لا يعرف المرحوم ابراهيم بوسبيل الذي اختاره الله لجواره السنة الماضية، من منا لا يعرف مدى الإخلاص والحب الذين كان يكنه رحمه الله لنادي البسيتين وأهل البسيتين بشكل عام، لا اعرف سر كتابتي عنه اليوم، لعله وفاء لشخصه الكريم رحمه الله، أو ربما افتقاده أثناء مشاهدتي للأفراح التي قامت بها إدارة نادي البسيتين بعد حصولهم على بطولة الدوري وتحقيق التاريخية والتي تم نقلها عبر قناة البحرين الرياضية من خلال برنامج الاخ العزيز المبدع خالد العجمي، الذي اعرفه فقط ومن خلال تعاملي معه طوال سنوات طويلة أنه كان ينتظر مثل تلك البطولة، ولكن لا اعتراض أبداً على قدر الله سبحانه وتعالى، كان رحمه الله تواقاً وحريصاً ان يرى نادي البسيتين ضمن فرق الكبار لا من حيث اللعب ضمن صفوف فرق الدرجة الاولى وانما من فرق الكبار التي تحقق البطولات. حيث وأثناء مشاهدتي لافراح نادي البسيتين شاهدت جميع رفاق دربه يدلون بدلوهم حول البطولة التاريخية ومدى الانتظار الطويل والعمل الجبار الذي امتد لسنوات طويلة الكل فيهم قد حرث الارض حتى أتت اليوم البطولة المنتظرة، ولا شك أنه رحمه الله كان أحد فرسان المرحلة السابقة، بل هو من المؤسسين والمهندسين الذين خططوا لذلك اليوم. الحقيقة لا اعلم هل تم استدعاء احد من أقاربه وتكريمه من باب رد الدين والجميل والعرفان واستحضار مناقبه رحمه الله أم لم يحدث هذا الامر، ان حدث ذلك فشكراً لإدارة البسيتين وان لم يحدث بسبب الانشغال بالأفراح فانه بالإمكان اليوم ان يحدث، وسوف تكون تلك البادرة من البوادر التي تحسب لمجلس إدارة النادي. كم كنا سعداء عندما كرم اتحاد الكرة المرحوم محمد الماجد خلال الانتخابات الاخيرة، حيث كان الماجد رحمه الله عضواً باتحاد الكرة حتى وفاته رحمه الله. اليوم أنا هنا لا اريد من تناولي لهذا الموضوع سوى ان تعم ثقافة الوفاء لمن اعطوا وخدموا وضحوا بكل ما يملكون ولعل هذا الامر سوف يسعد أقرباء الذين اختارهم الله رحمة الله عليهم جميعاً وجعلهم في روضة من رياض الجنة، انه سميع مجيب، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا