النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عبوس ( تشاي ) .. بين أفق عدنان حمد !!

رابط مختصر
العدد 8831 الجمعة 14 يونيو 2013 الموافق 5 شعبان 1434

في هجوم لاذع وغير متوقع وحتى يثير الضحك في بعض فواصله، شن المدرب الكوري الجنوبي تشاي كانغ حرباً على المنتخب الإيراني، بعد دقائق من اعلان فوز فريقه فائزا على نظيره الاوزبكي، بهدف للاشيء، وبالتالي تصدره المجموعة الاسيوية الثانية التي لم تحسم اي بطاقة عمليا فيها، سوى الخروج الرسمي للقوى العربية المتمثلة بالشقيقين القطري واللبناني . الغريب في الهجوم، كونه جاء مباشرا وعبر عدد كبير من القنوات، وتمثل بطرح جريء وقاس في عباراته، التي عدها البعض خطوة ذكية ومحاولة مبكرة بل وضرورية للحرب النفسية الكورية على الايرانيين، قبل لقاء قد يقلب توقعات عديدة، الملفت والمثير ان شاشات التلفاز والكامرات سلطت الضوء على عبوس وجه وقطب حاجبي تاشي الذي لم يبتسم اطلاقا حتى بعد تسجيل هدف التقدم على الاوزبكيين ولا اثناء اطلاق صفارة الحكم معلنا فوز الكوريين . مع وقع النتيجة الذي كان قاسيا جدا، اثر خسارة الاردن امام استراليا في اخر مباراة في تصفيات كاس العالم التي انتهت برباعية نظيفة، الا ان الكابتن المدرب العراقي عدنان حمد، لم يقع ضحية الهزيمة ولم تكن تصرفاته تدل على خيبته ويأسه واستسلامه، فقد اخرج بشجاعة في اخر ستة دقائق من المباراة الحارس الاردني الشهير عامر شفيع في خطوة استغربها البعض، الا ان بعض المحلليين حسبوها فنيا من حسنات عدنان حمد، الذي نسى الرباعية الاسترالية واخذ يفكر بالمتبقي من التصفيات وامكانية التعويض في مباراته المقبلة امام عمان في العاصمة الاردنية، التي سيتيح له الفوز فيها امكانية التاهل مباشرة، اذا ما قدم العراقيون طبقا من ذهب لاشقائهم الاردنيين، مع ان وضع الاسود اصبح غير مطمئن، ولا باعث على الامل . فقد حصل شفيع على انذار اصفر مع نفرزة وتشنج واضح وعصبية غير معهودة نتيجة الاهداف الاربعة، وقد فكر حمد بان شفيع ربما تحت هذا الضغط والظرف غير الطبيعي، ربما يرتكب خطأ اخر يطرد بسببه، وقد يحرم في مباراته المهمة المقبلة امام العمانيين، وهو بأمس الحاجة الى خدماته، لذا فان تقسيمات وجه حمد، ظلت متفائلة، وتتجه صوب الافق العماني المقبل بعيدا عن سماء استراليا الممطرة بكثافة زخات الاربعة اهداف، التي وان كانت قاسية في بعض حساباتها، الا انها طبيعية، ولا تقلل من شان المدرب القدير حمد سيما في اجراء مقارنة للظروف ولمواقع التصنيف الفيفاوي الاردني والاسترالي للشهر الحالي، فضلا عن خبرة وتمرس الاستراليين الذي يحترف غالبيتهم في الدوريات الاوربية . العراق اصبح خارج حسابات مونديال ريودي جانيرو، والخيبة بدت واضحة على محيا لاعبي ومدربي ومسؤولي اسود الرافدين، الا ان الوضع الراهن، لا يخلي مسؤولية الاسود في تقديم مباراة كبيرة، امام أستراليا ربما تحقق نتيجة جيدة تحسب لصالح العراق وتقدم خدمة كبيرة لاخوته العرب، بمعزل من سيكون الفائز منتخب عمان اوالاردن في القمة العربية المقبلة، كاخر امل عربي من اجل حفظ ماء الوجه، بعد تعدد الانتكاسات والخروج الحزين لبقية الفرق العربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها