النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

أنت .. المتهم الأكبر !!

رابط مختصر
العدد 8830 الخميس 13 يونيو 2013 الموافق 4 شعبان 1434

ربما تبقى الرشوة والوساطات والمراهنات والتزوير والتاثيرات الشخصية والعلاقاتية، احدى اصعب واعقد ما تعانيه قطاعتنا الرياضية في بلدان العالم عامة والشرق خاصة، واصبح اللجوء الى تمرير هذه الامراض، يعتمد الذكاء والجهد والمتابعة والوقت والصبر، كي يقوم بمحاولته، وقد برز بعضهم في تحقيق مبتغاه وفقا، لهذه الخطط غير الشرعية واللا مشرفة، بطرق بلغت منتهى الاثارة والسخرية والضحك – حد البكاء – نتيجة طرافة المحاولة وربما ندرتها وغرابتها، والتوائها، الاخراجي غير المعتاد. اتذكر ان احد الزملاء الصحفيين، ذكر محاولة طريفة لرياضي حاول ان يتقرب منه مرات عدة وفشل برغم لجوئه الى عدة طرق،اراد ان يعمل فيها، فضلا عليه ولم يوافق او يقبل ذلك الصحفي، تحت أي عذر كان، ويضيف الزميل ( انه في احدى المرات وكان في طريقه الى قراءة الفاتحة على روح والد احد الرياضيين، وقبل وصوله مجلس العزاء، فوجئ بذلك الرياضي المطارد له، واقنعه بان يذهب معه الى مجلس الفاتحة، وقبل المغادرة وفي عادة عراقية تسمى دفع الواجب لاهل العزاء، وهو مبلغ بسيط رمزي، كجزء من مشاركة ومساهمة في تكاليف العزاء، واذا بذلك الرياضي قد دفع المبلغ برغم بساطته وسجله باسم الصحفي، الذي ظل يضحك كثيرا) . فيما يتابع العالم الكروي باهتمام بالغ اخبار وقوع مخالفات رشى وتلاعب نتائج بلغ حد الصدمة، لهذا الهول والمرض المستشري في اوصال الجسد الرياضي، الذي لم يعد احد بمنأى منه، سواء على الصعيد المكاني او الزماني ولاي من الدوريات والدول، فقيرة كانت ام غنية، متعولمة او تقع تحت يافطة العالم الثالث، لا فرق في المضاربات والفضائح، فانها غدت تقع وتصطاد بمعظم الارجاء، مما جعل مكافحتها تاخذ بعدا عالميا، للحد من خطورتها وتاثيرها ومعالجتها، ان لم يكن بالامكان القضاء عليها، في ظل تطور وسائل الاحتيال وضعف النفوس امام المغريات، سيما بعد ان بلغت الرياضة وكرة القدم خاصة هذه المنزلة المالية والشهرة العالمية المعروفة. صدم الرأي العام الرياضي العربي، بخبر القاء القبض على ثلاثة حكام لبنانيين، تحت تهمة التلاعب بنتيجة مباراة في كاس الاتحاد الاسيوي، قبل ثلاثة اشهر، جرت بين فريقي تامبينيس روفرز السنغافوري وإيست بنغال الهندي، وقد أعلنت السلطات السنغافورية، حينها، أنها اعتقلت طاقما تحكيما لبنانيا حيث تبين أنهم قبلوا رشوة غير معهودة من قبل، تتمثل في الحصول على خدمات «جنسية». وقد ظلت الانظار تتجه نحو سنغافورة حيث يعتقل الحكام العرب، لمعرفة اخر نتائج التحقيقات وقرار المحكمة، التي صدر حكمها واعلن قبل يومين بالسجن ثلاثة اشهر على الحكمين اللبنانيين علي عيد (33 عاما) وعبد الله طالب (37 عاماً)، في حين تأجل البت في مصير مواطنهما علي صباغ (34 عاماً) لوقت اخر، بعد ان اعترف الثلاثة أمام المحكمة بقبولهم ممارسة الجنس مجانا من قبل شركة مراهنات في سنغافورة مقابل ترتيب نتيجة المباراة. وبما ان المسالة لا تتعلق بحقوق وممارسات شخصية، ليس لنا حق التدخل فيها، بل انها قضية تؤثر واثرت فعلا على سمعة التحكيم العربي والاسيوي وحتى العالمي، لذا يفترض ان، لا تنتهي القضية عند حدود القاضي والقضبان الستغافورية، وعلى لجنة الحكام اللبنانية والعربية والاسيوية، ان تاخذ نتائج تلك الفضيحة، ببعدها التحكيمي الرياضي واثارها المترتبة اكثر من صفتها الفضائحية الشخصية، سيما بعد ان توجه المدعي العام السنغافوري اسوكا ماركاندو الى الحكم صباغ، قائلا انك «المتهم الاكبر « بين الثلاثة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها