النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

انتخابات كرة القدم وخسارة حسن سعيد

رابط مختصر
العدد 8829 الأربعاء 12 يونيو 2013 الموافق 3 شعبان 1434

يوم أمس الاول قالت الجمعية العمومية للأندية كلمتها واختارت بمحض إرادتها اعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة للسنوات الأربع القادمة؟ واليوم ليست هناك أية أعذار للأندية التي سارعت لاختيار ما هو انسب اختياره بالنسبة لها، وسوف نكون متابعين جيداً لأي من الأندية التي عودتنا دائماً على مد «البوز» وانتقاد عمل مجلس إدارة الاتحاد، فقد تعودنا دائماً ان الأندية التي تتزعم الانتقادات هي نفسها من ترشح من طالهم الانتقاد، ومن هنا لا نعتب على أحد غير الأندية، فالمعروف أن لعبة الانتخابات في العالم وبشكل عام ان تكون هناك تربيطات وترتيبات مسبقة وهذا الحق مكفول ومسموح به، لذا الأندية التي اختارت هذه المرة هي التي تتحمل مسؤولية اختيارها. نبارك لجميع الذين فازوا ونقول حظاً أوفر لمن لم يحالفهم الحظ، وعلى الجميع تقبل كل النتائج طالما انها أتت عن طريق صندوق الاقتراع والذي ليس من الشرط ان تفرز الافضل وهذا هو حال الانتخابات. في الحقيقة شخصياً كنت اتمنى فوز المرشح حسن سعيد وهذا ليس انتقاصاً بمن فازوا وبمن لم يحالفهم الحظ ولكن لمعرفتي الشخصية به وبعمله الذي امتد طوال الى السنوات العشرين السابقة أو اكثر، كما أنني أؤمن بكفاءته وجودة عمله وعلاقاته الجيدة مع جميع ممن يعملون بالحقل الرياضي. لكن اليوم علينا أن نحترم صندوق الاقتراع ونمنح مساحة كبيرة من الثقة لمن اليوم تقع عليهم المسؤولية، واتمنى بأن يستفيد اتحاد الكرة من الكفاءات التي تقدمت للترشح ولم يحالفها الحظ طالما وجدوا في انفسهم الكفاءة وتقدموا للترشح . كما نتمنى ان يكون عمل الاتحاد القادم منصباً على تصحيح مسار سير المسابقات المحلية، ولعل هذا الامر تطرق له الرئيس الجديد الشيخ علي بن خليفة من خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه على هامش الانتخابات أو بالأصح بعد نهاية اجراء الانتخابات. اعضاء الاتحاد بما فيهم الرئيس مطالبين اليوم بتقديم انفسهم من خلال خطة عمل تكون واضحة للجميع، نحن لسنا بصدد سماع كلمات إنشائية مثل استيراتجيات وأهداف بعيدة المدى وقريبة المدى، هذا الكلام اصبح كلاما إنشائيا لا يسمن ولا يغني من جوع، نريد عمل على ارض الواقع وجميعنا سنكون معهم في نفس الخندق نظراً للمصالح المشتركة والتي يأتي في أولوياتها الوطن ورفع علم الوطن، وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها