النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

العرب.. بانتظار المعجزات..!!

رابط مختصر
العدد 8827 الإثنين 10 يونيو 2013 الموافق غرة شعبان 1434

يعد عام 1930 حدثا مفصليا في عالم المستديرة، بعد ان شهد انطلاقة اول بطولة مونديال او ما يسمى بكاس العالم في الاورغواي، بمشاركة 13 فريقا لم يكن للعرب اي تمثيل فيها، ومنذ ذلك التاريخ اصبحت لعبة كرة القدم الاولى شعبيا في جميع ارجاء المعمورة، بعد ان استحوذت على الاهتمام والمتابعة من قبل الجماهير ومختلف وسائل الاعلام وحتى الحكومات التي اخذت تتسابق لتوفير الامكانات المادية والمعنوية لمنتخباتها، من اجل المشاركة في المونديال وتحقيق الانجاز اذا امكن، في وقت اصبح فيه الفوز الكروي لا يقل تاثيرا من الناحية المعنوية عما كان ينجز من وراء الحروب والانتصارات العسكرية المخلفة للدمار والموت والصعوبات ! بالرغم من كون المشاركة العربية الاولى لم تتاخر طويلا، اذ ظهر المنتخب المصري الشقيق ممثلا عن امة العرب، في عام 1934 من بين ستة عشر منتخبا شاركت في نهائيات كاس العالم بإيطاليا، الا ان المشاركة والفاعلية فضلا عن الانجاز العربي يكاد يكون ظئيلا وهامشيا، سيما في ظل الامكانات والنفقات التي توظف وتصرف للقطاع الكروي في مغرب ومشرق وطننا الكبير، الذي بلغت الملاعب فيه اكثر مما في افضل بلدان اوربا وامريكا، اما القاعدة الكروية واللاعبين فحدث ولاحرج،واذا ما اضيفت لها تلك الاستثمارات ورؤوس الاموال المساهمة، تحت عنوان الرياضة عامة او كرة القدم خاصة، سنجد ان المنتخبات العربية فقيرة او تحت خط الفقر المونديالي اذا جاز التعبير. بعد ايام تنطلق بطولة القارات في البرازيل، وقد اشر غياب واضح لكرتنا العربية وما يعنيه ويمثله من دلالة تراجع وانتكاسة لكرتنا، بعدما كنا قبل اربع سنوات ممثلين بقمتي افريقيا عبر مصر وقمة اسيا عبر العراق، اللذان قدما اداء ونتائج مشرفا كان يفترض ان يستثمر بالتطوير والتقدم، بدل هذا التراجع والتكاسل والهزيمة. تصفيات كاس العالم في رودي جانيرو التي ستنطلق صيف 2014، دخلت مراحلها النهائية، وسجل العالم بافتخار للفريق الياباني كاول المتاهلين لمونديال البرازيل، الذي ستتزاحم الفرق والمنتخبات قريبا، لتسجل بشرف حضورها المدوي، بافضل بطولة وربما اكبر حدث جماهيري ثقافي تعارفي اعلامي في العالم المتعولم . وحقيقة الامر ان الخشية والغموض، ما زالت تغلف الموقف العربي لجميع منتخباته سواء ما يخص مرشحي الجانب الافريقي او الاسيوي . قرأت ان السودان ودعت البطولة نهائيا، والمغرب تنتظر معجزة وبقية الفرق العربية، ليس افضل حالا منها في مجموعاتهم المتفرقة، اما في اسيا، فالوضع ليس افضل، فلبنان اوت، وقطر في صلب الانتظار الاعجازي، اما العراق وعمان والاردن برغم ما يسموه ببقاء الامل، فان اليابان حجزت واستراليا، عمليا لايمكن ان تخسر الرهان، وجل ما نخشاه، ان تكون ريو دي جانيرو وجه تشاؤوم على كرتنا العربية، في ظل تطور عالمي كروي ملحوظ، ما زال يرافقه انتظار عربي كسول من كل الجهات المتشبثة بايام المعجزات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها